انتحار، 15 منهم ذكور والبقية اناث، وينتمي غالبيتهم الى فئة الناشطة والتي تتوزع بين سن الشباب والكهول. في حين شكل الاطفال حوالي الربع ممن اقدموا على انهاء حياتهم الفترة المذكورة.
وسجل شهر جانفي 5 أحداث انتحار ومحاولة انتحار، منهم فتاة دون ال 18 عاما ( طفلة) والبقية ذكور ومنهم عون أمن قتل نفسه باستعمال سلاحه. وعرف شهر فيفري، ارتفاع في عدد حالات ومحاولات الانتحار اين تم توثيق 9 حالات من قبل فريق العمل المرصد الاجتماعي التونسي وتم تسجيل 8 حالات ومحاولات انتحار خلال شهر مارس.
وفي 10 مناسبات اختار من اقدم على الانتحار الفضاء الخاص ( المسكن) ليكون اطار انهاء حياته في حين اتجه الفضاء العام ليكون اطارا لذلك وتوزع بين الشارع والمؤسسات التربوية وفضاء العمل والمستشفيات والمحاكم. وفي 7 مناسبات كان ايذاء النفس بغرض الاحتجاج ورفض الواقع، وكان الدافع اما اقتصادي اجتماعي او على خلفية حملات تنمر وهرسلة واعتداء بالعنف على اساس النوع الاجتماعي.
وسجلت سوسة 4 حالات انتحار وقبلي 3 حالات انتحار والمنستير وبنزرت ومدنين ونابل 2 حالات انتحار في كل واحدة منهم، وتوزعت بقية الحالات على القصرين والقيروان والكاف والمهدية وتونس وصفاقس وقفصة حالة واحدة في كل ولاية.
وتعكس حالات ومحاولات الانتحار المرصودة في مجملها، غضب ورفض وشعور بعدم الامان والحماية سواء النفسية او المرتبطة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي الامر الذي يجعل الاشخاص، الاكثر هشاشة، يتجهون الى التعبير عن ذلك عبر اقدامه على ايذاء نفسه وانهاء حياته.