Print this page

المعهد الوطني للرصد الجوي ينظّم يومًا إعلاميًا للتعريف بخدماته وتطوير منظومة الرصد

نظّم المعهد الوطني للرصد الجوي اليوم

الخميس 2 أفريل 2026، يومًا إعلاميًا بنزل المشتل قولدن توليب بالعاصمة، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية لشهر مارس، وبهدف التعريف بخدماته ومنتجاته وتعزيز حضوره في محيطه الوطني.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق سعي المعهد إلى دعم انفتاحه على مختلف الفاعلين، والتعريف بدوره الحيوي في خدمة القطاعات الحساسة، لاسيما الجوية والبحرية والفلاحية، إلى جانب تعزيز التواصل مع المؤسسات الاقتصادية وعموم المواطنين، وتقديم صورة شاملة عن أنشطته وبرامجه.
ومثّل مشروع تجديد شبكة الرصد الجوي أبرز محاور هذا اليوم الإعلامي، حيث يُعدّ خطوة نوعية نحو تحديث البنية التحتية الوطنية. وقد شمل هذا المشروع تركيز 115 محطة آلية موزعة على كامل تراب الجمهورية، تضم محطات رصد جوي ومناخي، ومحطات لقياس كميات الأمطار، إضافة إلى محطات مطرية آلية.
وتتيح هذه الشبكة الحديثة قياس مختلف العناصر الجوية بدقة عالية وفي الزمن الحقيقي، من بينها الضغط الجوي ودرجة الحرارة ونسبة الرطوبة وسرعة الرياح واتجاهها وكميات الأمطار والإشعاع الشمسي، مما يساهم في تحسين جودة التوقعات الجوية العددية ورفع دقة الإنذارات، خاصة المتعلقة بالظواهر الجوية القصوى.
كما يساهم المشروع في دعم منظومة الإنذار المبكر، وتعزيز سلامة الملاحة الجوية والبحرية، فضلاً عن توفير معطيات علمية دقيقة لرصد التغيرات المناخية ودراسة انعكاساتها على مختلف القطاعات الحيوية.
ويتناغم هذا التوجه مع شعار المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لهذه السنة، "نرصد اليوم لنحمي الغد"، حيث يؤكد المعهد أن الاستثمار في تطوير منظومات الرصد وتبادل البيانات في الوقت المناسب يُعدّ خيارًا سياديًا وأمنيًا، يهدف إلى الحد من تداعيات الظواهر الجوية القصوى، وحماية الأرواح والممتلكات، وضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية.
وشدّد المعهد على أن الرصد الدقيق اليوم يمثل أساس اتخاذ القرار السليم غدًا، وركيزة من ركائز الأمن المناخي والغذائي والمائي، وعنصرًا محوريًا في تحقيق التنمية المستدامة. كما أكد عزمه على مواصلة تعزيز شراكاته الوطنية والدولية، وترسيخ ثقافة الوقاية والاستباق، بما يخدم الصالح العام ويحافظ على سلامة الوطن والمواطن.

المشاركة في هذا المقال