للمنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والاجتماعية سُجّل خلال سنة 2025 ما مجموعه 427 تحرّكًا بيئيًا من أصل 5196 تحرّكًا اجتماعيًأي ما يعادل نحو 8% من مجموع الاحتجاجات.
ورغم تفاقم الأزمات البيئية ظلّ الحراك البيئي مستقرًا نسبيًا مقارنة بالحراك الاجتماعي الذي شهد ارتفاعًا غير مسبوق بنسبة 80% مقارنة بسنة 2024 ، وهو ما يعكس حاجة متزايدة لرفع صوت القضايا البيئية وتعزيز حضورها في المشهد الوطني
اهم الولايات:
القيروان: تصدّرت بـ 88 تحرّكًا (20% من مجموع التحركات البيئية)، تمحورت أساسًا حول المطالبة بالحق في ماء الشرب ، في تعبير واضح عن ارتباط البيئة بالمعيش اليومي للمواطنين.
قابس: جاءت في المرتبة الثانية بـ 58 تحرّكًا، وتمثل نموذجًا لحراك بيئي ذي رمزية عالية ، خاصة في ما يتعلق بأزمة التلوث الصناعي المرتبطة بالمجمع الكيميائي، مع تصاعد نسق التحركات منذ سبتمبر 2025
قفصة: سجّلت 45 تحرّكًا، تميّزت بتداخل واضح بين القضايا البيئية والمطالب الاجتماعية مثل التشغيل والصحة والتنمية