Print this page

قطاع الشؤون الدينية بتونس يصعّد: وقفة احتجاجية بالقصبة 5 فيفري 2026 للمطالبة بالإدماج

أعلن الفرع الجامعي للشؤون الدينية بجهة تونس

المنضوي تحت لواء الاتحاد العام التونسي للشغل، عن تنفيذ وقفة احتجاجية ميدانية أمام مقر الوزارة بساحة الحكومة بالقصبة، وذلك يوم الخميس 05 فيفري 2026. ودعا الاتحاد الجهوي بتونس وفق بلاغ صادر عنه اليوم الاثنين 26 جانفي 2026 كافة أعوان وإطارات المساجد بجهة تونس للمشاركة في هذه الوقفة التي ستمتد لمدة ساعتين، بداية من الساعة العاشرة صباحاً (10:00) وحتى منتصف النهار (12:00).

تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لمخرجات الاجتماع العام المنعقد بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بتونس في أواخر شهر ديسمبر الماضي، والذي خلص إلى ضرورة التحرك الميداني لرفض ما وصفه النقابيون بـ"سياسة التهميش واللامبالاة" التي تنتهجها سلطة الإشراف. ويتمحور غضب إطارات وأعوان المساجد حول عدة ملفات حارقة، أبرزها، التسوية القانونية أي المطالبة بإدماج الأعوان والإطارات صلب سلك الوظيفة العمومية لضمان حقوقهم المادية والاجتماعية وفتح باب التفاوض و كسر حالة الجمود في الحوار بين الجامعة العامة للشؤون الدينية والوزارة إلى جانب تحسين الأوضاع المعيشية: الاحتجاج على تدهور الوضع المهني للعاملين في القطاع في ظل غياب ضمانات قانونية واضحة.

وتكتسي هذه الوقفة، وفق ذات البلاغ أهمية رمزية وزمنية خاصة، حيث تأتي قبل أسابيع قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة ضغط قوية من المركزية النقابية لتسوية الوضعيات العالقة قبل ذروة النشاط الديني في البلاد. وقد أكد الاتحاد الجهوي بتونس أن هذا التحرك هو بداية لسلسلة من النضالات القانونية والنقابية التي لن تتوقف إلا بتحقيق المطالب المهنية المشروعة وضمان كرامة العاملين .

المشاركة في هذا المقال