Print this page

بعد تمخض جبل الحوار الوطني حول التشغيل والاتفاق على اقتراض أكثر من 10 مليار دينار من البنك العالمي: انهيار قيمة العمل وتداين مشط، فإلى أين نحن سائرون؟!

اختتم يوم أمس الحوار الوطني حول التشغيل وتم خلاله إصدار وثيقتين رئيسيتين، الاولى تحت مسمى «الإعلان التونسي من أجل التشغيل» والثانية «الإجراءات العاجلة».. وينبغي التذكير بأن الأعمال التحضيرية لهذا الحوار قد انطلقت منذ عدة أسابيع كسعي لتقديم إجابة عامة

وشاملة للحركة الشبابية الاحتجاجية في جانفي الفارط وقد انتظمت أيام 15 و16 و17 مارس الجاري عدة ورشات للإعداد للاختتام الذي حصل يوم أمس...

لا جديد يحفظ.. وقديم يعاد
وعندما نطالع هاتين الورقتين اللتين أشرنا إليهما نجد عدة أفكار عامة ومقترحات سبق وأن قرأناها سواء في الوثيقة التوجيهية لمخطط التنمية أو في الإجراءات التي سبق وأن أعلنت عنها الحكومة في مناسبات عدة مع بعض العناصر الجديدة التي تمخضت عن عمل الورشات التحضيرية ولكن ورغم أهمية كل حوار وطني حول مشاكل تونس إلا أننا فوجئنا بعدم وجود أي التزام مرقم لا في إحداثات مواطن الشغل ولا في المدة الزمنية لذلك ولا في نوعيتها ولا في طبيعة الاستثمارات الواجبة لذلك..

لقد احتوت وثيقة «الإجراءات العاجلة» على 17 نقطة موزعة على سبعة محاور انطلاقا من «سوق الشغل والبرامج النشيطة للتشغيل» وصولا إلى «التشغيل بالخارج» وتبدو كلها في شكل وعود كالنقطة الثالثة «إحداث منظومة التأمين على فقدان .... 

لقراءة بقية المقالاشترك في المغرب إبتداء من 20 د

المشاركة في هذا المقال