Print this page

المعبر الحدودي رأس جدير.. بين الكرّ والفرّ: كتائب وفصائل ليبية مسلحة تتصارع من أجل السيطرة عليه

يشهد المعبر الحدودي برأس جدير حالة من الكرّ والفرّ نتيجة توتر الوضع الأمني من الجانب الليبي وهو ما أثر على حركة العبور التي شهدت اضطرابا كبيرا، حيث أن المعبر يفتح برهة ويغلق برهة أخرى ثمّ يعاد فتحه من جديد سواء من الجانب التونسي أو الليبي، حيث

بعد الاشتباكات والصراعات وتبادل إطلاق النار بين ما يسمى «كتيبة جمال الغايب» والأطراف المسلحة بمنطقة زوارة، استؤنف نشاط المعبر مجددا إلى حدّ كتابة هذه الأسطر، والوضع يمكن أن يتغير في أي لحظة ويعاد غلقه من جديد طالما ان الوضع مازال غير مستقر في الجهة المجاورة.

أغلق معبر رأس جدير الحدودي أمس على خلفية توتر الوضع الأمني من الجانب الليبي، توتر الوضع يعود إلى النزاع بين الكتائب والفصائل الليبية، يتصارعون من أجل السيطرة على هذا المنفذ الحدودي، اشتباكات وصلت إلى حدّ تبادل إطلاق النار بينهما، بين ما يعرف بكتيبة «جمال الغايب» التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ الوطني والتي تسلمت منذ أيام المعبر للإشراف عليه وبين والأطراف التي كانت تسيره سابقا من منطقة زوارة، صراع حول من يمسك زمام أمور المعبر وبسط نفوذه عليه.

الرفع من درجة التأهب الأمني
رغم عودة الهدوء النسبي على مستوى المعبر من جانبه الليبي، فإن وحداتنا الأمنية خيرت غلق المنفذ من الجانب التونسي لأسباب أمنية تحسبا لما يمكن أن يحدث في الجانب الليبي بسبب التغيير الحاصل على مستوى مسيري المعبر، قرار الغلق يبقى ساري المفعول واستئناف حركة عبور التجار والمواطنين لن تتم إلا بعد عودة الاستقرار الأمني في الجهة المجاورة.

فمنذ أيام يشهد معبر رأس جدير حالة استنفار أمني من مختلف الوحدات الأمنية، على غرار الديوانة والجيش الوطني والشرطة والرفع من درجة التأهب الأمني واليقظة والحذر، تحسبا لأي طارئ، حيث تمّ اتخاذ احتياطات أمنية كبيرة بالمعبر من الجانب التونسي وتوقفت حركة العبور، وقد اكتفت وزارة الداخلية بالقول انه تمّ غلق المعبر الحدودي لأسباب أمنية دون تقديم أكثر توضيحات في هذا الشأن وهذا المعبر أغلق من الجانب الليبي عقب النزاع القائم بين الأطراف المُتناحرة ولكن بعد مفاوضات بينهما أعيد فتحه.

الإيرادات المالية سبب النزاع
وفق بعض المصادر فإن إيرادات المعبر هي سبب النزاع القائم بين.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال