Print this page

الناطق الرسمي باسم هيئة الانتخابات لـ«المغرب»: تسجيل 97 مخالفة و28 إحالة على النيابة العمومية وتوجد محاولات لترذيل العملية الانتخابية

تفصلنا 9 أيام فقط عن انتهاء الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية ليوم 17 ديسمبر الجاري وقبلها بعد يوم الصمت الانتخابي وصولا إلى يوم الاقتراع،

حملة لئن وصفت في أسبوعها الأول بالبطيئة إلا أن نسق التنافس بين المترشحين قد تصاعد في الأسبوع الثاني الذي يشرف على نهايته، التنافس احتدم بين المترشحين عبر ارتفاع وتيرة الأنشطة الدعائية خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي والاجتماعات ونشر البيانات الانتخابية، وبتصاعد نسق التنافس يتزايد عدد التجاوزات والمخالفات والاخلالات والاحالات على النيابة العمومية بشبهة القيام بجريمة انتخابية.
حملة انتخابية اعتبرتها «شبكة مراقبون» في تقرير لها انها باهتة كما وكيفا، حيث سجلت الشبكة في النصف الأول من فترة الحملة مجموعة من الملاحظات تتمثل أهمّها في ضعف نسق الأنشطة الميدانية للحملة، والذي يكاد يكون منعدما في أيّامه الأولى. كما أن نسبة مهمّة من أنشطة الحملة التي تمّت ملاحظتها لم تكن مسجلة بالقائمات المخصّصة للغرض، إما بسبب عدم تصريح المترشحين أو بسبب عدم تحيين القائمات من قبل الهيئة إلى جانب تسجيل عزوف كبير عن استعمال الفضاءات المخصصة لتعليق البيانات الموجّهة للعموم من اغلب المترشحين وعدم حضور وإلغاء عدد كبير من الأنشطة المسجّلة بقائمات أنشطة الحملة من قبل المترشحين. واعتبرت الشبكة أن أغلب الحملات كانت من صنف توزيع المطويات والتواصل المباشر مع الناخبين في الأسواق والأماكن العامّة كما اختصرت أغلب البرامج والوعود والبيانات الانتخابية في البعدين المحلي والجهوي.
نسق تصاعدي في مواقع التواصل الاجتماعي
وصف الناطق الرسمي باسم هيئة الانتخابات محمد التليلي المنصري في تصريح له لـ«المغرب» نسق الحملة الانتخابية بالعادي رغم أن التنافس قد تصاعد في الأيام الأخيرة مقارنة بالأيام الأولى من الحملة، مشيرا إلى أن النسق التصاعدي كان خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي والاجتماعات في كل الدوائر الانتخابية والتظاهرات والبيانات الانتخابية ، مبرزا أنه تمّ منذ انطلاق الحملة إلى غاية تاريخ 5 ديسمبر الجاري تسجيل 97 مخالفة و28 إحالة على النيابة العمومية بشبهة القيام بجريمة انتخابية على غرار استعمال علم الجمهورية وشعارها. وأضاف أن الهيئة لم تسجل تجاوزات كبيرة إلى حدّ الآن مثل توزيع الإعانات النقدية والعينية وتوزيع أموال..، وبخصوص البلاغ التوضيحي للهيئة حول نشر وافتعال صور ومقاطع فيديو مفبركة للمترشحين للانتخابات التشريعية، أكد المنصري أن التركيز على مترشحين اثنين من مجموع 1055 مترشحا دليل على أن العملية ممنهجة مع وجود محاولات كبيرة لترذيل العملية الانتخابية التشريعية خاصة وأن بعض الفيديوهات تعود إلى الانتخابات السابقة لسنة 2014 إلى جانب وجود فيديوهات لا تمت بصلة للمترشحين وفيديوهات تخص دول أخرى.
اليوم افتتاح المخزن المركزي للهيئة
كما أوضح المنصري أن الهيئة لديها القائمة النهائية للمترشحين وبذلك فإن بعض الصور والفيديوهات المتداولة لا تمت بأية صلة للمترشحين لانتخابات 2022 كما أن جميع المترشحين معروفين لدى الناخبين وقريبون منهم ويمثلون مناطقهم وهم بصدد إجراء حملاتهم الانتخابية دون إشكاليات، مبرزا أن الهيئة تواصل تحضيراتها ليوم الاقتراع واليوم سيتم افتتاح المخزن المركزي للهيئة في الوردية وانطلاق توزيع المواد الانتخابية بحضور كافة أعضاء مجلس الهيئة وحماية الوحدات العسكرية والأمنية إلى جانب القيام بدورات تكوينية لأعضاء مكاتب الاقتراع والبالغ عددهم حوالي 60 ألف عضو حول طرق الفرز والتجميع والشروط الشكلية للمحاضر والإعلان عن النتائج.

المشاركة في هذا المقال