Print this page

حول تأسيس حزب جديد للتكتل والتحالف الديمقراطي: الانطلاق في جولات جهوية والإعلان الأوّلي عن تأسيس الحزب آخر الشهر المقبل

يبدو أنه إذا بقيت العائلة الديمقراطية الاجتماعية مشتّتة، فإن الوضع لن يكون في صالح القوى التقدّمية، التي خسرت خسارة كبيرة في الانتخابات التشريعية الماضية، هذا الأمر دفع حزبا التكتل من أجل العمل والحريات والتحالف

الديمقراطي، منذ أكثر من سنة إلى قرار الانصهار في حزب جديد، يضمّ كل القوى التقدمية، وقد انطلقا منذ نهاية الأسبوع الماضي في جولة بمختلف الجهات من أجل الشروع في مناقشة البرامج والمقترحات حول الحزب الجديد.

في إطار التمشّي في تكوين حزب واحد لفتح الباب، لانخراط مزيد من الأحزاب والشخصيات الأخرى من القوى التقدمية والوسطية والديمقراطية الاجتماعية، أكّد الناطق الرسمى باسم حزب التكتل الديمقراطى من أجل العمل والحرّيات محمد بنور لـ»المغرب» أن حزبه والتحالف الديمقراطي، قد انطلقا منذ نهاية الأسبوع المنقضي في جولة بمختلف جهات البلاد، لتشمل صفاقس وقابس، ثم مناطق الشمال الغربي الأسبوع القادم، للمواصلة في التحادث مع شخصيات مستقلة وأحزاب، قصد الانضمام للحزب الجديد.

بنور قال إنه لا يمكن الترقّب أكثر، فالمشاورات طالت كثيرا، منذ أكثر من سنة، رغم وجود قناعة لدى الجميع بفكرة الالتقاء في حزب واحد، لكن دون وجود إرادة في الحسم، لذلك من الضروري الانطلاق في هذه الجولة، التي تقرّرت خلال اجتماع مشترك بين الحزبين، لتركيز المكاتب الجهوية والمحلية، والبدء في النقاش حول البرامج، وتاريخ عقد المؤتمر التأسيسي، والمقترحات حول تسمية الحزب الجديد.

الأمين العام للتحالف الديمقراطي محمد الحامدي، أكّد لـ»المغرب» أن تأسيس هذا الحزب يهدف إلى إنشاء مشروع كبير من أجل لمّ شمل العائلة الديمقراطية الاجتماعية، من شخصيات مستقلة وأحزاب، والاتجاه نحو التوسّع، مضيفا، بالنسبة لبعض الشخصيات التي من الممكن أن تنضمّ إلى الحزب الجديد، أن هناك من أبدى موافقته، ومن مازال يدرس إمكانية الانخراط من عدمه.

وقد كان التيار الديمقراطي، من بين الراغبين في الانصهار في حزب واحد مع التحالف والتكتل، غير أنه بعد انعقاد مجلسه الوطني يوم 13 مارس المنقضي، لم يستحسن مسألة الانصهار وابتعد عن ....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال