Print this page

جبهة الإنقاذ: تعثر محاولات الوصول إلى توافق بعد عودة النقاشات إلى المربع الأول

تتبع مسار تشكيل جبهة الإنقاذ الجديدة لا يختلف كثيرا عن تتبع مسار تشكيل الاتحاد من اجل تونس، فكلاهما تأسس من ذات المنطلقات وبذات الأهداف، ليس تلك المعلنة وإنما المسكوت عنها. ولكن الأهم هو تشابه نهاية كليهما، كما يبدو من التفاصيل الصغيرة التي تنبئ بان الجبهة

الجديدة سينفض أهلها قريبا دون النجاح في جعلها جبهة انتخابية.

لا تزال المشاورات مستمرة بين خمسة أحزاب والشخصيات الوطنية بهدف الوصول الى توافق ينهى تكرار تأجيل الإعلان عن جبهتهم، التي قيل منذ شهر أن اسمها جبهة الإنقاذ، ولكن هذا الاسم وكل التفاصيل التي أعلنها رضا بالحاج لـ«المغرب» منذ أسابيع.
هي توافقات أكد أنها شملت الأرضية السياسية وطبيعة الجبهة واسمهما وموعد الإعلان عنها، لكن جميعها سقط بسرعة من قبل حركة مشروع تونس بالأساس التي طالبت بمواصلة التشاور الى حين الوصول الى توافقات غير التي تم الوصول إليها.

تصريحات قادة حركة مشروع تونس وبقية الأحزاب والشخصيات المشكلة للتحالف، كشفت منذ أسبوعين عن تعمق الاختلافات التي يعولون على تجاوزها وعدم الحديث عنها، اذ يؤكد رضا بلحاج أنّ المشاورات تقدمت وان تأجيل الإعلان عن الجبهة مردّه توسيع قاعدتها بعد طلب من حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر اللذين يناقشان وفق بلحاج مع أحزاب وشخصيات وطنية بهدف إقناعها بالالتحاق بالجبهة.

هذه الجبهة التي أعلن بلحاج في السابق أنها انتخابية، عاد وأكد أنها لم تحدّد طبيعتها بشكل نهائي، فما يتفق عليه الجميع أنها جبهة سياسية ولكنهم يختلفون أن تعلق الأمر بالانتخابات وكيفية الذهاب إليها واي اسم ستحمله القائمات الانتخابية ان وقع الاتفاق على الذهاب سويا.
ما يعلنه بلحاج من تفاؤل بان الجبهة تمضي في طريق مفتوح لترى النور، وان لا عثرات أمامها، فقط هي المشاورات والنقاشات التي يراد لها ان تنضج كي لا تتكرر الأخطاء القديمة، يسمع صداه في.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال