Print this page

كافيشانطا... «دخل من الباب وخرج من الخوخة»

في الارجنتين تم وضع تمثال لميسي لا لشيء لأنه قرر التراجع في قرار الاعتزال ونحن في تونس من لم يعتزل بعد ان ذاقت تونس شهد نجاحاته نسينا حتى ادراج اسمه ضمن الوفد المسافر الى ريو دي جينيرو حيث الالعاب الاولمبية وهو نجمها على الدوام من لم يعرف هذه الالعاب لم يعرف قيمة البطل محمد القمودي وما خلفه لتونس من ارث للاجيال.

في لندن 2012 لما علموا أنني تونسي سألوني عن القمودي.
و لما رايت القمودي في «اكسفورد» و العجم و العرب يتباهون بالتقاط الصور معه تباهيت اكثر بانتسابي لبلد القمودي وللتاريخ ايضا في اثيوبيا لما علم من ترشفت معه قهوة انني تونسي سالني عن بورقيبة ودلني على ارث بورقيبة... فهناك توجد زيتونة اصلها ثابت وفرعها في السماء تذكر اسم بورقيبة على الدوام.

وفي اكثر من رحلة اخرى في السنين الاخيرة حاصروني بالسؤال عن الارهاب في تونس.... وحتى لا يحاصرنا هذا السؤال المقيت لا بد ان نوفر ضمن الوفد التونسي في البرازيل من ....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال