Print this page

كافيشانطا... «شاطح باطح ...»

كافيشانطا حول «صفقولو خلّي يشطح» خلفت الكثير من ردود الافعال وعلى تباينها فقد صبت في جلها في خانة الحق والإنصاف للمدرب الشاب وائل الكيلاني الذي اذنبت في حقه رئيسة الجامعة لما قررت تعويضه دون ذنب او تبرير فني ...

و الشهادة جاءت من كبار العارفين بجامعة «شاطح باطح» فا لاختيار لم يكن على اساس الكفاءة اطلاقا و لا يعني هذا ان بوشلاكة ليس كفءا لكن في رصيد الكيلاني من النجاحات ما يخول له البقاء وبكل استحقاق ... وليس هناك استحقاق اهم من الترشح لكاس العالم في الأداني والاصاغر لشاب يحذق التصرف بحكم حيازته لاستاذية في الاختصاص مع تجارب في اكبر مدارس ا لتنس من نيس الى برشلونة وقد تنقصه شهادة واحدة و هي «الجو ار» والزمالة لصاحبة القرار.

عمك طاهير

المشاركة في هذا المقال