Print this page

النادي الإفريقي: كرول يغادر اثر لقاء البنزرتي و الإدارة الفنية بين الطرابلسي والسليمي

أفرزت البرمجة الجديدة لمسابقة كأس تونس تفعيل القرار القديم بإنهاء مشوار المدرب الهولندي رود كرول مع النادي الإفريقي حيث أكدت مصادر لـ«المغرب الرياضي» أن مباراة الجولة الأخيرة من الرابطة المحترفة الأولى والتي يستقبل فيها النادي الإفريقي نظيره النادي البنزرتي

يوم الأحد 12 جوان الجاري ستكون موعد مغادرة الفني الهولندي لنادي باب الجديد خاصة أن عقده يتضمن بند المغادرة في صورة عدم تأهل الفريق إلى دوري المجموعتين من رابطة الأبطال الإفريقية وهو ما حصده الفريق في المسابقة القارية بعد مغادرته من بوابة الدور الثاني ليصبح مصير الهولندي معروفا غير أن الهيئة فضلت عدم إقالته حتى لا تدفع له أموالا.

ورغم تدخلات بعض المقربين لدى الرياحي من أجل تزكية الهولندي لتجربة جديدة مؤكدا أن الفريق بات أفضل خاصة مع الشبان وأن كرول هو الأجدر ليكون ربان المرحلة القادمة خاصة أن المجموعة الحالية تكن كل التقدير والاحترام للمدرب الهولندي لكن المعلومات التي بحوزتنا تؤكد أن الرياحي اتخذ القرار بإنهاء إقامة كرول حتى أنه حدد خليفته الذي سيكون على أغلب الظن مدربا تونسيا فضلت مصادرنا إخفاء هويته حاليا إلا أن الأيام القادمة ستعلن إسمه.

الطرابلسي مطروح والسليمي الأقرب
في اتصال جمعنا برئيس فرع كرة القدم في النادي الإفريقي عبد السلام اليونسي لمعرفة حقيقة الأخبار التي تحدثت عن قرب تعيين مدير رياضي جديد والحديث هنا عن المحلل الرياضي في قنوات «البين سبور» القطرية واللاعب السابق للنادي الصفاقسي وأجاكس الهولندي حاتم الطرابلسي أكد محدثنا أن الموضوع غير مطروح في هذه الفترة ومؤجل إلى ما بعد مباراة الإفريقي والنادي البنزرتي لكنه أضاف أن أسم الطرابلسي طرح في كواليس الأحاديث عن إدارة جديدة في الفريق سيعرفها النادي الإفريقي في الموسم القادم مؤكدا أن رئيس الإفريقي متحمس لإعادة خطة مدير رياضي لكن بشرط أنه يكون أسما كبيرا في الكرة التونسية وحاتم يملك كل المقومات لذلك بفضل تجربته مع أياكس الهولندي...

وأكمل اليونسي حديثه عن المدير الرياضي المستقبلي بالتأكيد على أن أسم سمير السليمي طرح بقوة حيث أن هناك شبه إجماع على شخصية السليمي خاصة أن عامل ابن الدار جعله يكون ورقة يريد استثمارها المقربون من الرياحي لإنهاء مسألة إقصاء أبناء النادي ويبدو أن هوية المدير الرياضي انحصرت بن هذا الثنائي لكن عادات الهيئة دائما ما أسست لسياسة المزاج ومن يعلم على من سيستقر المزاج والأهواء.

المشاركة في هذا المقال