رسميا انسحاب المنتخب من البطولة المقررة في جوان المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأكد وزير الرياضة أحمد دنيا مالي أن المنتخب الوطني لن يسافر إلى الأراضي الأمريكية في ظل التوترات الجيوسياسية الشديدة.
وجاء هذا القرار عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية التي أدت إلى اختفاء المرشد الأعلى علي خامنئي وتندد السلطات الإيرانية بما تعتبره عملا عدائيا وترى أن الظروف لم تعد مناسبة للمشاركة في بطولة تقام جزئياً على الأراضي الأمريكية.
وأشارت الحكومة أيضا إلى استمرار التوترات الدبلوماسية بما في ذلك صعوبة حصول المسؤولين الإيرانيين على التأشيرات واستمرار الحظر على السفر وعلى الرغم من تأكيدات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بأن إيران كانت "مرحبا بها" إلا أن طهران قررت الإبقاء على مقاطعتها للبطولة.