Print this page

بورتريه: الفنانة منية الشاهد ترسم تحت الماء: إذا اجتمع العشق والجنون معا تكون أنشودة الحرية ...

هل اتاك حديث عاشقة البحر واللون؟ هل اتاك نبأ امرأة تونسية تحت مياه المحيط غاصت لترسم اجمل اللوحات وتقول للكل ان التونسية مبدعة لا يوقفها الماء ولا البحر ؟ هل سمعت بتلك التي عشقت امواج البحر فأرادت توثيقها وتثبيتها بأجمل اللوحات تحت المياه، في

طريقة رسمها يجتمع الجنون وعشق اللون وطرق متعددة للرسم وباختصار هي انشودة الحرية بامتياز.

هي تونسية آمنت ان الفن يمسح عن الروح غبار الحياة، وآمنت ان الرسم وسيلتها للنضال فعشقت اللون والفرشاة وتماهت مع اللون و قدمت العديد من اللوحات المميزة.

«في زمن العجائب» يقتل الشهيد وتخلد دموع زوجته ذكراه و«ارملة نجيب القاسمي» شدت الكل بدموعها بعد ان استشهد زوجها الراعي ولكل دماء «الشهداء» لا تجف بل تزهر اجمل انواع الورود ورود أمل وحب لهذا الوطن الذي دفع ابناه ارواحهم «للاستقال» الذي يراه البعض مكسبا واخرين لتا فلكل «وجه حكاية» ولكل حادثة العديد من التاويلات، هكذا هي لوحات منية الشاهد.

منية الشاهد العصامية التونسية التي اختارت الرسم اداة للتعبير عن التزامها بفضايا الوطن، الوطن الصغير الذي اهدته العديد من الاعمال الفنية الجميلة تونس التي رفعت رأيتها تحت الماء لتقول للعالم ان لتونس أبناؤها الغيورين والذي يرفعون رأيتها فوق الجبال وتحت البحار.

منية الشاهد فنانة تونسية ربما لا يعرفها الكثيرين ولكن من يعرف فنها و نبل ر سالتها سيرسخ اسمها في....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال