Print this page

الملتقى الوطني الأول للروائيات التونسيات بدخيلة توجان: الرواية النسائية التونسية، هل من خصوصية ؟

ببادرة من جمعية الثقافة والتراث بدخيلة توجان من ولاية قابس وفي اطار البرنامج الوطني للثقافة «مدن الفنون» وبدعم من مندوبيتي التربية والشؤون الثقافية، ينتظم «الملتقى الوطني الأول للروائيات التونسيات» وذلك خلال الفترة الممتدة من 03 الى 05 مارس 2017.
اختار

هذا الملتقى أن تكون ضيفة الشرف الروائية آمنة الرميلي ومن خلالها رواية «توجان».

ويشهد الملتقى محطات تجمع بين الندوات والموسيقى والشعر، ومن المنتظر أن يحضره مجموعة من الأساتذة والشعراء والروائيين على غرار : زهير مبارك، سلوى السعداوي ،عادل الهرسي ،حياة الخياري ،علي الخريجي ، سفيان المسيليني، رمضان اللطيفي، فؤاد الخطيب، منير الرقي.. وتقتصر فعاليات اليوم الاول على سهرة شعرية موسيقية في حين تنطلق فقرات اليوم الثاني السبت بجلسة علمية اولى تحت رئاسة فؤاد الخطيب وتتضمن مداخلات الاستاذة سلوى السعداوي بعنوان «الرواية التونسية واسئلة الذات والواقع من خلال رواية «توجان» لامنة الرميلي ،اما مداخلة الأستاذة حياة الخياري فهي بعنوان بـ «شعرية المكان في الرواية النسائية المعاصرة، رواية فوضى الحواس لاحلام المستغانمي نموذجا»، كذلك مداخلة بعنوان «مد السرد وجزر الحكاية في رواية وطن بطعم البرتقال « نجاة

دهان/سهيرة شبشوب.. ويفتتح مساء معرض كتب المشاركين في الملتقى ثم «توجان في عين أحد ابنائها» من تقديم الاستاذ مصطفى حسناوي و»التوطين والتعمير بتوجان في العصر الوسيط» يقدمها الاستاذ محمد ناجي ،هذا وتعقد ندوة في السهرة بعنوان «الرواية النسائية التونسية، هل من خصوصية؟» يديرها الاستاذ مسعود الودرني وتتخلل الندوة فواصل موسيقية وشعرية اما خلال اليوم الختامي الأحد 5 مارس، فتقام الجلسة العلمية الثالثة ثم رحلة سياحية ثقافية الى القرى الجبلية بالجهة : مطماطة،توجان، تونين، زمرتن، دخيلة توجان، بني زلطن..

المشاركة في هذا المقال