Print this page

إعادة فتح المركب الثقافي امحمد معروف سوسة ومشاركة راقية للفنانة التشكيلية نجاح المنصوري

بقدرات فنانة تشكيلية متمرٌسة و تفقه جاذبية اللمسة الإبداعية

ضربت لنا الرسامة المتألقة: نجاح المنصوري موعدا لافتا عبر عرضها لعشرة لوحات زيتية و تقنية الأكريليك بمناسبة إعادة فتح المركب الثقافي امحمد معروف سوسة مؤخرا بمشاركة ثلة من الرسامين على غرار الزين الحرباوي و مصطفى الدنقزلي.

استطاعت الفنانة التشكيلية نجاح المنصوري ان تشدٌ إليها أنظار زوٌار رواق الفنون ببهو المركب الثقافي بسوسة عبر إقامتها و عرضها لعشرة لوحات تشكيلية مراوحة حضورها بين البحر و الصفصافة، الذئب و ما يخفى ثم اختناق و جسد في مهب الريح مرورا ب:" وجهي انعكاس حياة " و انتهاء ب" عناق " و " جسدي بين حضور و غياب" ثم طرح السؤال: من يسند من..؟ ...و غيرها من العناوين التي عكست رهافة إحساس و دراية بنواميس لعبتها التشكيلية التي حرصت نجاح المنصوري اعتمادها لتعرية دواخل الذات الأنثوية التي تتوزع بين القلق الوجداني و الغليان النفسي و الرغبة في الحرية و الإنعتاق

تقول الرسامة نجاح المنصوري، ورغبة منا لمعرفة مكامن ومواصفات رسومها العشرة المعروضة، اتقيناهافأفادتنا بالشهادة التالية:" وظٌفت الجسد الأنثوي في مقترحاتي التشكيلية التعبيريٌة استنادا إلى ما يحمله الجسد من دلالات رمزية و بالتالي فالحضور ليس اعتباطيا ، إنٌما هو حضور واع و فاعل خاصة إذا ما أدرجنا حضور الجسد ضمن سياق دلالات الألوان حيث لا يمكن قراءة عنصر الجسد الأنثوي في مقترحاتي دون ان ندرج الألوان التي استعملتها : نصاعتها ، كثافتها ، سيلانها ، تباينها ،حدٌتها و خفٌتها ، إذ أن استعمال الأصفر و الأحمر في اللوحة مثلا لا يكتسب نفس الإحالات الدلالية و الرمزيٌة كاستعمال الأزرق أو الاخضر..."

المشاركة في هذا المقال