Print this page

صفاقس: 25 عارضا في الدورة 31 لمعرض كتاب الطفل وبرنامج يجمع بين الإبداع والرقمنة

انعقدت ندوة صحفية خُصّصت لتقديم ملامح الدورة

31 لمعرض صفاقس لكتاب الطفل، وذلك بحضور عدد من الإعلاميين والفاعلين في الشأن الثقافي بالجهة.
وتسجّل هذه التظاهرة عودتها بعد انقطاع السنة الماضية، برؤية متجددة تسعى إلى مواكبة تطوّر عادات القراءة لدى الأطفال، من خلال برنامج يجمع بين متعة الكتاب الورقي والانفتاح على الوسائط الرقمية.
وستنتظم هذه الدورة من 23 إلى 30 مارس 2026 بفضاء معرض صفاقس الدولي، تحت شعار "الكتاب صديق: إمتاع وتوثيق"، حيث أعدّ المنظمون برمجة متنوعة تراعي مختلف الفئات العمرية وتزاوج بين البعد الثقافي والتربوي والترفيهي.
ويتضمّن البرنامج ورشات في المطالعة والكتابة والرسم، إلى جانب عروض تنشيطية ولقاءات مع كتّاب ومبدعين في أدب الطفل، فضلا عن مسابقات ثقافية تهدف إلى تشجيع الناشئة على الإقبال على الكتاب.
كما يفتح المعرض المجال أمام تجربة رقمنة بعض المضامين الأدبية، من خلال تحويل القصص إلى ومضات سمعية بصرية، في خطوة تهدف إلى تقريب الكتاب من اهتمامات الجيل الجديد دون التفريط في مكانته كمرجع أساسي للمعرفة.
وسيشارك في هذه الدورة 25 عارضا من تونس وعدد من الدول الشقيقة، يمثلون دور نشر ومكتبات ستعرض أحدث إصداراتها الموجّهة للطفل، بما يوفّر فضاء ثريا للاطلاع والاكتشاف.
وأكد سليم عشيش، رئيس جمعية معرض صفاقس لكتاب الطفل، أن هذه الدورة تمثل عودة قوية للتظاهرة، مشددا على أهميتها في ترسيخ علاقة الطفل بالكتاب وتنمية خياله وإبداعه، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

وسام بن عبد االله

المشاركة في هذا المقال