Print this page

أي دور للمهندس في البرنامج الوطني للاصلاحات الكبرى في تونس 2016 - 2020 ؟

أكّد المهندس أسامة الخريجي رئيس عمادة المهندسين التونسيين في تصريح للمغرب على هامش الندوة التي عقدتها مؤخرا عمادة المهندسين التونسيين وجمعية التونسيين خرّيجي الجامعات الألمانية ومؤسسة «Konrad Adenauer Stiftung» تحت عنوان البرنامج الوطني للإصلاحات الكبرى :

أيّ دور للمهندس ؟ ان المهندسين على اعتبار انهم يشاركون في جميع القطاعات فانهم معنيون مباشرة بالاطلاع على الاصلاحات الكبري التي تقبل عليها تونس والتي تقتضي حوارا بنّاء حول الدور الذي يجب أن يلعبه المهندس في تجسيد الإصلاحات وإن الخطوة الأولى للإصلاح تبدأ من هذه الندوة

وقال عميد المهندسين ان الاصلاحات الكبرى يجب ان تحظى بتوافق مجتمعي عريض يسهل عليها التنزيل والنجاح على واقع الميدان و ان المهندسين سيكونون في صدارة المساهمين في تركيز هذه الاصلاحات واكسابها القيمة المضافة الكبرى واكد أن هذه الندوة تدخل في إطار التوجّه الجديد للعمادة الرامي إلى تطوير مساهمتها وحضورها في قضايا الشأن العام في كل ما له علاقة بالهندسة والدور المحوري الذي يلعبه المهندس في المجتمع .

وقال ان التشريعات التونسية خاصةعلى مستوى الاستثمار والتحفيز عليه يجب ان تكتسب المرونة اللازمة وأن تكون تشريعات جاذبة للاستثمار بدل ان تكون معقدة تساهم في عزوف المستثمر عن الوجهة التونسية وتوجهه الى دول اخرى هذا بالاضافة الى ضرورة ان تكون الادارة مساهما رئيسيا في تسهيل المعاملات والقطع مع التعقيدات الاجرائية التي تكون احيانا عائقا حقيقيا للاستثمار وقال ان الدولة يجب ان تحشد امكانياتها الذاتية من خلال القروض وتوجهها الى الاستثمار في البنية الاساسية التي تعتبر محركا رئيسيا للاستثمار هذا الى جانب الاصلاحات القطاعية التي يجب ان تنجز بتوازن بين جميع القطاعات في نظرة توازنية ليكون الاقتصاد متنوعا حتى اذا سجل اشكال في قطاع لا يختل التوازن.

وقال انه يجب تمكين المهندس من ممارسة المهنة الهندسية في مختلف القطاعات لأنه حاليا يوجد بعض المهندسين في القطاع العمومي يشتغلون في غير اختصاصهم وهو ما يمنعهم من اعطاء القيمة المضافة لما ينجزنه من اعمال وبالتالي تكون الخسارة على اعتبار تكوين كفاءات هندسية دون استثمار طاقتهم وكفاءهم ودعا الى ضرورة توظيف المهندس في مجاله واعطائه عناية فائقة على اعتبار انه العنصر الرئيسي المساهم في النهوض بالاقتصاد ليكون اكثر تنافسية.

ومن خلال المحاضرة التي ألقاها بالمناسبة أعطى السيد توفيق الراجحي فكرة عن برنامج الإصلاحات الكبرى 2016 - 2020 . وأوضح أن الجميع يتحدث منذ الثورة عن ضرورة تغيير منوال التنمية لكن المشكل أننا لا نعرف إلى أين نريد أن نذهب وأنه لا أحد هدانا إلى الطريق إلى منوال جديد . وتساءل : هل يجب أن نلغي منوال التنمية القديم برمّته أم نغيّر البعض منه ونحافظ على ما فيه من إيجابيات ؟. وبيّن أن مصطلح « الإصلاحات الكبرى « جديد في تونس لأننا كنّا نتحدث عن إصلاحات قطاعية فقط . وهذا المصطلح .....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال