Print this page

انتظارات كبيرة اقتصادية وسياسية من زيارة رئيس الحكومة إلى فرنسا

زيارة رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى باريس التي تبدأ اليوم ، بدعوة من نظيره الفرنسي مانويل فالس، تكتسي أهمية سياسية واقتصادية كبرى فهي الأولى منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، حيث سيلتقي الشاهد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره مانويل فالس، الى جانب

لقائه رئيس الجمعية الوطنية كلود برتولون ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشير وستتناول اللقاءات بين الجانبين عدة مسائل مشتركة منها المتعلق بالدفاع والأمن وتحويل جزء آخر من الديون الفرنسية إلى مشاريع تنموية، فضلا عن برامج التعاون الجامعي والبحث العلمي. كما ستكون الندوة الدولية للاستثمار «تونس 2020» المزمع عقدها أواخر الشهر الجاري بتونس والمشاركة الفرنسية من ابرز محاور المباحثات التونسية الفرنسية.

و سيكون الجانب الاقتصادي أيضا محورا رئيسيا في هذه الزيارة، وقد أشار إلى ذلك السفير الفرنسي الجديد بتونس أوليفي بوافر دارفور لدى استضافته يوم الاثنين الماضي بإذاعة اكسبراس. وأكد أن لقاءات الشاهد مع الجانب الفرنسي ستفضي إلى توقيع مذكرات تفاهم بين البلدين سياسية واقتصادية بدرجة أولى، تتمحور حول الرهانات التي تواجهها تونس في مختلف المجالات وأضاف أن زيارة الشاهد لفرنسا تعتبر بمثابة العين على الإتحاد الأوروبي بأكمله، حيث سيتم بحث سبل إعادة إحياء السياحة،رغم إن تونس وفرنسا تعانيان من تراجع في السياحة بسبب العمليات الإرهابية التي ضربت البلدين .

والجدير بالذكر أن فرنسا هي أول حريف ومزود لتونس، وتحتضن أكبر جالية تونسية مستقرة بالخارج بحوالي 729 ألف مقيم بشكل منتظم في حين يعيش بتونس حوالي 23 ألف فرنسي. وفرنسا أيضا هي أول مستثمر أجنبي في تونس ب 1349 مؤسسة، من بينها 1040 مؤسسة تصديرية بالكامل، أي 40 % من المؤسسات الأجنبية المنتصبة بتونس، وبحجم استثمارات يقدر بـ 3 مليار دينار.وتتركز هذه الاستثمارات بالخصوص في قطاع الصناعة والخدمات بـ711 مؤسسة، توفر 127 ألف موطن شغل. أما المبادلات التجارية، ففرنسا هي أيضا أول حريف لتونس بـ 29 % من الواردات من....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال