Print this page

ESGITECH توقع شراكة مع Aivancity للتكوين في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات

أعلنت ESGITECH، أول جامعة خاصة في تونس متخصصة

حصريًا في الإعلامية والتكنولوجيات الرقمية، عن توقيع اتفاقية شراكة أكاديمية مع المدرسة الفرنسية العليا “Aivancity”، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتحول الرقمي المسؤول.

وتندرج هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية ESGITECH الرامية إلى تعزيز انفتاحها الدولي وتوسيع آفاق طلبتها الأكاديمية والمهنية، خاصة في المجالات التكنولوجية الأكثر نموًا عالميًا، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني والتقنيات الحديثة.
وبموجب هذه الشراكة، سيتمكن طلبة ESGITECH من الاستفادة من فرص متابعة الدراسة بالخارج، إلى جانب تطوير برامج تبادل أكاديمي ومشاريع مشتركة بين المؤسستين، بما يسهم في تعزيز الكفاءات ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل الدولي.
وتُعد “Aivancity” من أبرز المؤسسات الأكاديمية الأوروبية الحديثة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وقد رسخت مكانتها من خلال مقاربة تعليمية متعددة التخصصات تجمع بين التكنولوجيا والإدارة وأخلاقيات الفضاء الرقمي. وتعمل المؤسسة على تطوير برامج تكوين متقدمة تستجيب للتحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي واحتياجات المؤسسات والشركات.
ويقود المؤسسة مؤسسها التونسي-الفرنسي توحيد الشتيوي، الخبير الدولي والمحاضر ورائد الأعمال في مجال التعليم العالي والتكوين، والذي تم تصنيفه ضمن أكثر الشخصيات العالمية تأثيرًا في مجالي الذكاء الاصطناعي والبيانات وفق تصنيف Keyrus في يناير 2025.
وفي هذا السياق، أعرب توحيد الشتيوي عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أنها ستتيح لطلبة ESGITECH فرصًا مهمة لمواصلة دراستهم في مجالات واعدة ذات طلب عالمي متزايد.
من جهتها، أكدت خولة عطية، مديرة ESGITECH، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية نحو تعاون مستدام بين المؤسستين، يشمل تبادل الطلبة، وتطوير مشاريع مشتركة، وتنظيم ندوات وفعاليات علمية، بما يعزز الابتكار والتعاون الأكاديمي.
ولا تقتصر هذه الشراكة على التبادل الأكاديمي فقط، بل تمتد لتشمل دعم المشاريع البيداغوجية والبحث التطبيقي واللقاءات المهنية، في إطار مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عالميًا.
وأكدت ESGITECH في ختام بيانها أن هذه الخطوة تعكس التزامها بإعداد طلبتها لمهن المستقبل، من خلال بناء شراكات دولية ذات قيمة مضافة عالية، وتعزيز جودة التكوين في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

المشاركة في هذا المقال