نهاية الأسبوع بمقرها وحضرته مجموعة كبيرة من وسائل الإعلام عن إطلاق النسخة الخامسة من سباق Ooredoo Night Run by Xiaomi يوم 14 مارس 2026 في قلب العاصمة تونس في موعد أصبح ثابتًا مع شهر رمضان المعظم.
وفي مشهد يجمع بين التسويق الذكي والاستثمار المجتمعي، أصبحت هذه التظاهرة تمثل نموذجاً ناجحاً لكيفية توظيف الفعاليات الرياضية في تعزيز القيمة الاقتصادية والاجتماعية للعلامات التجارية.
تؤكد من خلاله Ooredoo أن الاستثمار الحقيقي ليس في الخدمات فقط بل في الإنسان أيضاً، عبر إطلاق هذة الموعد من سباق Ooredoo Night Run by Xiaomi.
يعتبر هذا الحدث علامة فارقة في رزنامة الفعاليات الرياضية الرمضانية وموعداً ينتظره الآلاف من عشاق الحركة والحياة.
هذه المبادرة لم تعد مجرد سباق ليلي بل تحوّلت إلى تجربة حضرية متكاملة تمزج الرياضة بالترفيه والتفاعل الاجتماعي، حيث تتلاقى العائلات والهواة والمحترفون في فضاء واحد يعكس صورة مدينة نابضة بالحيوية ويخلق حراكاً اقتصادياً ملموساً يطال قطاعات متعددة من الخدمات إلى الضيافة والتجارة.
النسخة الجديدة تأتي بروح أكثر جرأة وتجدداً، إذ تم تصميمها لتمنح المشاركين تجربة استثنائية تجمع بين المنافسة والمتعة والانتماء، مع مسارات متنوعة تناسب جميع المستويات، ما يعزز من قاعدة المشاركة ويجعل الحدث منصة مفتوحة لكل من يريد اختبار قدراته أو ببساطة عيش أجواء رياضية استثنائية. ولا يتوقف الأثر عند حدود الترفيه، فالبعد التنافسي يفتح بدوره أبواباً دولية أمام العدائين، حيث سيحصل الفائزون على فرصة تمثيل تونس في ماراثون عالمي عام 2027، وهو ما يمنح السباق بعداً احترافياً يرفع سقف الطموح ويحوّل المشاركة إلى استثمار شخصي في المستقبل الرياضي.
غير أن القيمة الأعمق لهذا الحدث تكمن في رسالته الإنسانية، إذ تحمل هذه الدورة بُعداً تضامنياً واضحاً من خلال تخصيص عائدات التسجيل لدعم حالة صحية إنسانية تحتاج إلى علاج تأهيلي عاجل، في مبادرة تؤكد أن الرياضة يمكن أن تكون جسراً حقيقياً للأمل، وأن كل خطوة يخطوها المشاركون قد تعني خطوة نحو شفاء شخص آخر. بهذا المعنى، يصبح السباق تجربة وجدانية بقدر ما هو تجربة بدنية، ويغدو الحضور فيه موقفاً داعماً قبل أن يكون نشاطاً رياضياً.
اقتصادياً، يعكس الحدث نموذجاً معاصراً لما يعرف بالتسويق القيمي، حيث تنجح العلامات التجارية في بناء علاقة طويلة الأمد مع الجمهور عبر مبادرات ملموسة يشعر الناس بأثرها المباشر، وهو توجه بات يكتسب أهمية متزايدة في عالم الأعمال الحديث. ومن هنا، فإن المشاركة في Ooredoo Night Run by Xiaomi ليست مجرد تسجيل في سباق، بل انخراط في حركة مجتمعية تجمع بين الصحة والنشاط والمسؤولية، وتثبت أن الفعاليات الذكية قادرة على خلق قيمة مشتركة يستفيد منها الجميع.
أكدت اوريدو ان الحدث سيقام مساء 14 مارس 2026 انطلاقاً من Avenue Habib Bourguiba في قلب العاصمة ، موجهة دعوة مفتوحة للمشاركين للتسجيل المسبق والانضمام إلى تجربة ليلية تجمع بين الرياضة والاحتفال وروح الشهر الفضيل.
لقد تحوّل السباق خلال سنوات قليلة فقط من فكرة مبتكرة إلى تقليد رمضاني راسخ يستقطب العدائين والعائلات وعشاق النشاط البدني في أجواء ليلية استثنائية بعد الإفطار، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية الشركتين في بناء حدث سنوي ينتظره الجمهور ويعزز التفاعل المباشر مع العلامة. النسخة الخامسة، التي تحمل طابعاً احتفالياً، تعد بتجربة أكثر ثراءً بفضل برمجة جديدة من العروض والأنشطة الميدانية والتفاعلية المصممة لرفع مستوى الحماس والمشاركة، إلى جانب فقرات الإحماء والعروض الحية التي تجعل من السباق منصة ترفيهية متكاملة تروّج لنمط حياة صحي وتخلق لحظات مشتركة لا تُنسى للمشاركين والمتفرجين.
الحدث يحافظ على طابعه الشامل من خلال ثلاثة مسارات تناسب مختلف المستويات 2 كم للأطفال، 5 كم للعائلات والهواة، و10 كم للعدائين المتمرسين، إضافة إلى فئة مخصصة للرياضة لذوي الاحتياجات الخاصة، ما يعزز مفهوم الإدماج ويؤكد أن التظاهرة ليست مجرد منافسة رياضية بل مساحة مفتوحة للجميع. وللعام الثاني على التوالي، سيحصل الفائزون في سباقي 5 و10 كلم على فرصة تمثيل تونس في Marathon de Doha سنة 2027، وهو حافز احترافي يمنح المنافسة بعداً دولياً ويحوّلها إلى منصة لاكتشاف المواهب المحلية.
خلال هذه الندوة ، أكد المدير التنفيذي للشركة،
إياس نايف عساف، أن دور المؤسسة يتجاوز خدمات الاتصال ليشمل خلق تجارب ذات معنى تعزز الروابط الاجتماعية، معتبراً أن السباق يجسد هذه الرؤية من خلال نشر ثقافة الرفاه والمشاركة المجتمعية خلال رمضان، وأن بلوغ الدورة الخامسة دليل على تحوّل المبادرة إلى موعد وطني بارز. بدوره شدد المدير التجاري لشركة شاومي في تونس، Sylvester Huang، على فخر الشركة بالشراكة في حدث يجمع الطاقة والابتكار وروح المجتمع، مؤكداً أن الإقبال المتزايد سنوياً يعكس تحوّل النشاط البدني إلى أسلوب حياة لدى شريحة أوسع من الناس.
البعد الاقتصادي للفعالية يكتسب عمقاً إضافياً هذا العام عبر إدماجها في برنامج المسؤولية المجتمعية “Tounes T3ich”، حيث تحمل الدورة رسالة تضامنية بالتعاون مع Ahna Maak، وهي جمعية غير ربحية تدعم المرضى المصابين بأمراض خطيرة نفسياً واجتماعياً طوال رحلة العلاج.
وفي خطوة تعكس قوة المزج بين التسويق والعمل الإنساني، ستُخصّص 100٪ من رسوم التسجيل لدعم نور السلطاني، شابة تونسية تبلغ 18 عاماً تخضع لإعادة تأهيل بعد بتر فخذي بسبب سرطان عظمي، وتحتاج إلى طرف اصطناعي لاستعادة حركتها ومواصلة دراستها واستقلاليتها. بهذا المعنى، يتحول كل تسجيل من إجراء رياضي إلى مساهمة مباشرة في استعادة أمل حقيقي.
هذا النموذج من الفعاليات يبرز كيف يمكن للشركات تحويل الأنشطة الترويجية إلى أدوات تأثير اقتصادي واجتماعي في آن واحد، إذ يخلق الحدث حراكاً محلياً، ويعزز صورة العلامات المشاركة، ويجذب جمهوراً واسعاً، وفي الوقت ذاته يرسخ مفهوم التسويق القائم على القيمة. التسجيل مفتوح حالياً عبر الموقع الرسمي، والمنظمون يؤكدون أن المشاركين على موعد مع ليلة تتقاطع فيها الرياضة والترفيه والتضامن في تجربة واحدة تختصر معنى الشراكة الناجحة بين القطاع الخاص والمجتمع.