مصطفى  بن أحمد

مصطفى بن أحمد

خفايا ومرايا: ديمقراطية بلا ديمقراطيين

بعد أن عاشت تونس أربعة مواعيد انتخابية، انتخابات المجلس التأسيسي 2011 والتشريعيات 2014 و19 والبلدية 2018 ووصفت كلّها بالحرّة والنّزيهة،

في الإضراب والسياسة

في الأخير نجح إضراب 16 جوان 2022 وذلك عكس ما توقّعه الذين راهنوا على إمكانية تصّدّع الصف النقابي وعدم استجابة القواعد لدعوة الإضراب،

تونس والكنز المهدور

يُحكى عن ثلاثة حطّابين كانوا يخرجون دوما معا إلى الغابة لجمع الحطب وبيعه في السّوق ويقتسمون بالتساوي ما يحصلون

كان « الكولوسيوم» زمن الإمبراطوريّة الرّومانية هو المسرح الذي يتوجّه إليه سكّان روما للتّرويح عن النّفس والتّمتّع بمشاهدة المواجهات الدّموية بين أعتى وأشرس

خفايا ومرايا: يقتلنا نصف الموقف أكثر

سلام لروحك مظفّر النّواب، أنت أوّل من صدع بحقيقتنا، ربّما كانت كلماتك فظّة، قاسية ومُرّة كالعلقم لكنّها كشفت لنا عللنا وخداعنا لأنفسنا،

الآخرون هو عنوان لشريط سينمائي للمخرج « ألخندرو أمينبار» ، وهو من صنف أفلام الخوف و قد شهد نجاحا باهرا حين خرج لدور العرض سنة 2001

عذرا «لينين» الحقيقة ليست دائما ثورية

تتسارع الأحداث مع اقتراب موعد «الاستفتاء» الذي أقرّه الرئيس في «خارطة طريقه» لإنهاء الحالة الاستثنائية والانتقال إلى الحالة الدائمة،

عاشت تونس في الآونة الأخيرة من جديد على وقع مسلسل تسريبات مثير ، ليست هذه المرّة الأولى التي يقع فيها نشر تسجيلات صوتية على مواقع الفضاء الافتراضي

اللاهثون وراء السراب

من أجمل القصص الدّيني هي قصة النبي موسى مع قومه بني إسرائيل، فبعد أن شقّ بهم البحر وأنجاهم من فرعون انقلبوا عليه واتخذوا لأنفسهم

أزمنة الشدائد وأزمنة الحماقات

كلّ شعوب الدنيا في مراحل معينة من تاريخها شهدت الكثير من المحن والشدائد، وارتكبت أثناها أخطاء فظيعة غيرت مجرى تاريخها

الصفحة 1 من 3

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا