دنيا حفصة

دنيا حفصة

بعد يومين من إمضاء اتفاق الزيادة في أجور القطاع الخاص وقبل يوم من انعقاد هيئته الإدارية الوطنية، التقى الأمين العام للاتحاد العام التونسي

نستقبل غدا سنة 2022 وتشير كل المؤشرات الأولية إلى أنها ستكون الأصعب خاصة في أشهرها الأولى في ظلّ

بعد يومين فقط نودع سنة 2021 ونستقبل سنة جديدة، سنة يبدو أنها لن تختلف عن سابقاتها في ظلّ تواصل نفس التهديدات خاصة

بحسب القرارات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم 13 ديسمبر الجاري لا تفصلنا الا 3 أيام عن انطلاق الاستشارة الشعبية

لن تقف التحركات النضالية الرافضة لقرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد على تنسيقية الأحزاب الديمقراطية والتي تضمّ كلا من التيار الديمقراطي

تتالت اللقاءات في الأيام الأخيرة بين رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل

ستجد حكومة نجلاء بودن نفسها في مواجهة صعبة في الأيام والأسابيع القادمة مع الاتحاد العام التونسي للشغل ومع القطاعات التابعة له والتي قررت تنفيذ إضرابات عامة

لم يختلف المعجم اللغوي الذي استعمله رئيس الجمهورية قيس سعيد في كلمته أمس خلال إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء عن خطاباته السابقة،

التصعيد في الخطاب واللهجة ليس جديدا على الاتحاد العام التونسي للشغل طالما لشعوره بوجود «خطر» يحدق بقوت الشعب والشغالين،

الصفحة 10 من 169

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا