دنيا حفصة

دنيا حفصة

أعطى رئيس الحكومة يوسف الشاهد الأولوية للمشاريع المعطلة في الجهات وحلحلة الإشكالات التي حالت دون انجازها، وقد قام منذ فترة بتشكيل لجنة لمتابعة المشاريع المعطلة على مستوى رئاسة الحكومة، لجنة تتولى أسبوعيا النظر في هذه العراقيل والدفع نحو حلحلتها وانجاز

تنتظر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات المصادقة على القانون الانتخابي من أجل تحديد تاريخ لتنظيم الانتخابات البلدية القادمة التي تمّ تأجيل موعدها في مناسبات عديدة بسبب عدم التوصل إلى توافق بخصوص الفصول الخلافية ذات العلاقة بتشريك الأمنيين والعسكريين في الانتخابات والعتبة

قرابة 16 لقاء أجراها رئيس الحكومة يوسف الشاهد خلال مشاركته في أشغال الدورة 47 للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» بسويسرا، لقاءات مع رؤساء دول وحكومات ورؤساء المؤسسات ومسؤولين سياسيين وصانعي القرار الاقتصادي والمالي الدولي، مشاركة جاءت

كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لحلّ الأزمة الليبية ورغم التكتم الكبير عليها فإن التنسيق مع دول الجوار، الجزائر ومصر، جار على قدم وساق من أجل ضمان نجاحها وبلوغ الوفاق المنشود خدمة

يبدو أن رقعة التحركات والمسيرات الاحتجاجية باقية وتتمدد لتشمل معتمديات أخرى من ولاية سيدي بوزيد لتلتحق بركب الاحتجاجات إلى جانب المكناسي ومنزل بوزيان كل من معتمدتي المزونة وبئر الحفي والمطالب هي ذاتها التشغيل والتنمية، وكذلك ولايات أخرى

• قرض من البنوك للمغادرين لبعث مشاريع خاصة
تتجه حكومة يوسف الشاهد في إطار التخفيف من أعباء الوظيفة العمومية والتقليص من ارتفاع كتلة الأجور إلى التقليص من عدد الموظفين العموميين، التوجه اختياري ومازال مجرد فكرة قدمتها وزارة الوظيفة العمومية والحوكمة، حيث أن الموظف العمومي

لا تزال عمليات منع مرور شاحنات الغاز التابعة لشركة بتروفاك البريطانية من طرف 4 أشخاص يطالبون بالانتداب في شركة «ستوليب» المختصة في تجميع الزيوت، متواصلة إلى حدّ كتابة هذه الأسطر، وذلك منذ حوالي الشهر من قبل أشخاص لا علاقة لهم باتفاق 23 سبتمبر الفارط

• احتجاجات رافقت زيارة رئيس الجمهورية إلى قفصة وتظاهرات احتفالية مختلفة في شارع الحبيب بورقيبة

غزت الاحتجاجات الاجتماعية عددا من الجهات الداخلية خاصة في ولايات سيدي بوزيد وبالتحديد في المكناسي ومدنين في جهة بن قردان وبأقل حدة في القصرين وبالتحديد في سبيطلة وتالة. التحركات الاحتجاجية التصعيدية للمحتجين جعلت رئيس الحكومة يقرر إرسال 4 وزراء

يبدو أن حكومة يوسف الشاهد لا تريد أن تكرر خطأ من سبقها من حكومات، أي أن تظلّ تراقب امتداد رقعة الاحتجاجات دون أن تبادر بخطوة لامتصاص الغضب، اتعاظ من أخطاء الآخرين عبرت عنه الحكومة بإرسال وزرائها إلى مراكز الاحتجاجات للتخاطب مباشرة مع المحتجين

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا