دنيا حفصة

دنيا حفصة

لا يبدو أن يوسف الشاهد رئيس الحكومة سيتوقف عن إعادة تشكيل المشهد في أجهزة الدولة وأذرعتها، فبعد التغييرات في سلك المعتمدين، ارتأى الشاهد أن يعدل بوصلته على المؤسسات الاقتصادية والمالية العمومية ليقوم بتعيينات جديدة، ليست سوى البداية، فعاصفة التغيير مازالت

بالرغم من الانتقادات العديدة التي طالت الحركة الأخيرة في سلك المعتمدين وخرق رئيس الحكومة للفصل السابع من المرسوم 97 المنظم للأحزاب، إلا أن يوسف الشاهد أكد تمسكه بالقائمة عدم اعتزامه تغييرها أو إقالة أي شخص فيها، مشددا على كفاءتهم، فبالنسبة لرئيس الحكومة

أيام قليلة تفصلنا عن إحياء الذكرى الرابعة لاغتيال الشهيد شكري بلعيد، 6 فيفري، أربع سنوات مرت ولا يزال شكري بلعيد يبحث عن من ينصف ويكشف حقيقة اغتياله، لكنه سيظل مكتفيا بإحياء ذكراه السنوية إلى حين كشف الحقيقة، الملف تمّ تفكيكه إلى جزئين،

انتهت حلقة تأجيل المصادقة على القانون الانتخابي والاستفتاء، بتوصل الفرقاء إلى توافق بشأن مشاركة العسكريين والأمنيين في الانتخابات المحلية والجهوية فقط وفقا للمقترح التوافقي الذي قدمته الحكومة، وبذلك بات الأمر حاليا بيد الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، لإتمام الاستعدادات

يبدو أن الفترة المقبلة يتوقع فيها ظهور أحزاب جديدة وحراك سياسي سيضفي على المشهد السياسي نفسا جديدا، بالرغم من أن مصادر من وزارة العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان أكدت لـ«المغرب» انه رسميا لم يودع إلى غاية اليوم أي مطلب رسمي

تحصل عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل بوعلي المباركي على أعلى عدد من الأصوات خلال انتخابات المكتب التنفيذي للمنظمة في المؤتمر الـ23، فمن جملة 549 نائبا تحصل المسؤول عن الإدارة والمالية خلال نيابته المنتهية على 474 صوتا

يبدو أن المبادرة التونسية لحلّ الأزمة الليبية بالتنسيق مع مصر والجزائر ، في إشارة إلى مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي تقدمت أشواطا كبيرة وتسير الاجتماعات والمشاورات بوتيرة سريعة من أجل دفع مختلف الفرقاء الليبيين المتنازعين للجلوس الى طاولة واحدة

مرّ حوالي الشهر والنصف على عملية اغتيال الشهيد محمد الزواري أمام منزله بصفاقس، ومازالت التحقيقات متواصلة إلا أن قضية الحال شهدت تطورات جديدة والأبحاث تقدمت فيها بشكل ايجابي ورغم التكتم الكبير على مجريات القضية لسرية التحقيقات

للوقت أهميته المطلقة في الفعل البشري، والأمر يتضاعف إن تعلق بالشأن السياسي، فالتوقيت هو من يحدد نجاح السياسي من فشله، بمعنى أن مصيره رهين حسن توقيته، تماما مثل رئيس الحكومة الأسبق مهدي جمعة، الذي يبدو أنه حدد توقيت خروجه للعلن بقوة بالرغم من التكتم الشديد

رفع رئيس الحكومة يوسف الشاهد راية مكافحة الفساد وذلك في إطار الالتزام بتفعيل إحدى الأولويات الخمس لوثيقة قرطاج وردا على الاتهامات الموجهة ضدّ فريقه الحكومي، حرب الحكومة ضدّ الفساد انطلق منذ فترة سواء عبر المشاريع التي تمّ إعدادها

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا