دنيا حفصة

دنيا حفصة

توطيد علاقات التعاون الثنائي بين الجانبين وتعزيزها في كافة المجالات وبحث سبل الاستثمار المتاحة بينهما والهجرة غير الشرعية ومقاومة الإرهاب ودعم المبادرة التونسية لحلّ الأزمة الليبية ودعوة الايطاليين لاستئناف زياراتهم السياحية لتونس هي أهم المحاور التي تمّ التركيز

في الوقت الذي يشدد رئيس مجلس نواب الشعب على إعطاء الأولوية الكبرى لمشروع قانون يتعلق بأحكام استثنائية للتسريع في انجاز المشاريع العمومية الكبرى باعتباره الحلقة المكملة لدفع المشاريع والاستثمار وخاصة المشاريع ذات العلاقة بالمؤتمر الدولي للاستثمار 2020

• امتعاض رئيس الجمهورية من اللوحة الرخامية التذكارية ومطالبته بتغييرها
أربع سنوات مرت منذ واقعة اغتيال شكري بلعيد في 2013، لكنها لم تكن كافية ليُكشف عن حقيقة

يبدو أن شهر فيفري الجاري لن يمرّ هو الآخر دون احتجاجات أو التهديد بتنفيذ إضراب عام، والأسباب هي ذاتها التي رفعت في شهر جانفي المنقضي في عدد من الجهات، وبالتحديد في المكناسي وبن قردان، للمطالبة بالتنمية والتشغيل، مطالب قديمة متجددة، وبالرغم من

لا يبدو أن يوسف الشاهد رئيس الحكومة سيتوقف عن إعادة تشكيل المشهد في أجهزة الدولة وأذرعتها، فبعد التغييرات في سلك المعتمدين، ارتأى الشاهد أن يعدل بوصلته على المؤسسات الاقتصادية والمالية العمومية ليقوم بتعيينات جديدة، ليست سوى البداية، فعاصفة التغيير مازالت

بالرغم من الانتقادات العديدة التي طالت الحركة الأخيرة في سلك المعتمدين وخرق رئيس الحكومة للفصل السابع من المرسوم 97 المنظم للأحزاب، إلا أن يوسف الشاهد أكد تمسكه بالقائمة عدم اعتزامه تغييرها أو إقالة أي شخص فيها، مشددا على كفاءتهم، فبالنسبة لرئيس الحكومة

أيام قليلة تفصلنا عن إحياء الذكرى الرابعة لاغتيال الشهيد شكري بلعيد، 6 فيفري، أربع سنوات مرت ولا يزال شكري بلعيد يبحث عن من ينصف ويكشف حقيقة اغتياله، لكنه سيظل مكتفيا بإحياء ذكراه السنوية إلى حين كشف الحقيقة، الملف تمّ تفكيكه إلى جزئين،

انتهت حلقة تأجيل المصادقة على القانون الانتخابي والاستفتاء، بتوصل الفرقاء إلى توافق بشأن مشاركة العسكريين والأمنيين في الانتخابات المحلية والجهوية فقط وفقا للمقترح التوافقي الذي قدمته الحكومة، وبذلك بات الأمر حاليا بيد الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، لإتمام الاستعدادات

يبدو أن الفترة المقبلة يتوقع فيها ظهور أحزاب جديدة وحراك سياسي سيضفي على المشهد السياسي نفسا جديدا، بالرغم من أن مصادر من وزارة العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان أكدت لـ«المغرب» انه رسميا لم يودع إلى غاية اليوم أي مطلب رسمي

تحصل عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل بوعلي المباركي على أعلى عدد من الأصوات خلال انتخابات المكتب التنفيذي للمنظمة في المؤتمر الـ23، فمن جملة 549 نائبا تحصل المسؤول عن الإدارة والمالية خلال نيابته المنتهية على 474 صوتا

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا