حسان العيادي

حسان العيادي

ينعقد اليوم في قصر قرطاج لقاء يضم رئيس الجمهورية ورؤساء أحزاب الائتلاف الحاكم والأمناء العامين للمنظمات الاجتماعية لوضع اللمسات الأساسية على مبادرة تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبالأساس لتحديد مهامها وخطة عملها قبل النظر في الأسماء المرشحة لتولي رئاستها.

ان تعلّق الأمر بمبادرة تشكيل حكومة وحدة وطنية فان التطورات القادمة من قصر قرطاج تطغى على غيرها سواء القادمة من البحيرة مقر حركة نداء تونس أو من مونبليزير مقر حركة النهضة، فلا شيء مما تقوم به الحركتان قد يغيّر الأمر الأخير بيد الباجي قائد السبسي.
لا جديد تحمله بيانات الاحزاب المشاركة

تتسارع وتيرة الأحداث المتعلقة بمبادرة رئيس الجمهورية الداعية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، كل المعنيين ابدوا مواقفهم ودرجة دعمهم للمبادرة، تصريحات وحوارات و اجتماعات ثنائية ولقاءات تشاورية انطلقت منذ يوم الجمعة الفارط. كلها كان محورها مبادرة حكومة الوحدة الوطنية التي يبدو أنها سترى النور قبل انتهاء شهر رمضان.

ما إن مضت الساعة الـ24 اللاحقة لإعلان مبادرة حكومة وحدة وطنية حتى أعلنت حركتا النهضة ونداء تونس عن دعمهما لها بل والثناء على مطلقها رئيس الجمهورية، وإن كان الدعم واحدا فان دوافعه وثمنه مختلف بين الحركتين.

لرئيس الحكومة الحبيب الصيد الكثير من الخصال ولكنه يفتقد خصلة ضرورية في السياسة، وهي أن تكون «رجل سياسة» لا «رجل إدارة» وهو ما كان عليه الحبيب الصيد في تعاطيه مع مبادرة حكومة الوحدة الوطينة التي أعلن عنها يوم الخميس الفارط. فالصيد تعامل مع مبادرة

تغيّر الكثير بين الإطلالتين التلفزيتين التي قام بهما رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، فمن إعلان أن الوقت لايزال مبكرا على الإقرار بفشل حكومة الصيد إلى القول بذلك صراحة بعد اقل من أربعة أشهر على التحوير الوزاري وان جعل فشل الحكومة لأسباب خارجة عن نطاقها والمعالجة

لم يترك رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي مناسبة إلا وأعلن فيها أن حركة النهضة انتقلت من صف الإسلام السياسي إلى الإسلام الديمقراطي، واخر المناسبات حوار له في الشرق الاوسط، نشر اياما قليلة بعد تصريحات عضوي مجلس شورى الحركة المتمسكة بان النهضة لم تغادر خانة الإسلام السياسي

جميلة هي لم تزدها سنون العمر غير هالة من السحر والأنفة، سمراء احتضنت لون الأرض وسكنت بها فعانقت تراب تونس يوم أمس من تحت الثرى. هناك ترقد نجيبة الحمروني امرأة بألف ألف بين أشجار الصنوبر

هباء كانت كلمات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، فحركته التي انهت منذ أسبوع مؤتمرها العاشر الذي حمل لواء التجديد والتطور شهدت انتكاسة بتصريح لقياديين منها رفضا أن يقال عن حركتهم أنها انفصلت عن

اتبعت وزارة الداخلية التونسية حزمة من الإجراءات الأمنية تحسبا لأي طارئ قد يستهدف عددا من المنشآت الحساسة والسياحية، وذلك لتزامن بداية الموسم السياحي مع شهر رمضان الذي تتخذ الجماعات الإرهابية من تواريخ رمزية فيه ساعة الصفر لتنفيذ عملياتها الإرهابية.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499