مجدي الورفلي

مجدي الورفلي

يبدو ان اغلب الكتل النيابية الداعمة لحكومة يوسف الشاهد تتوجه نحو العمل على عدم المس بالركائز الثلاث في مشروع قانون المالية لسنة 2017 المتمثلة في تأجيل الزيادة في الأجور والضريبة الاستثنائية على المؤسسات والنظام الجبائي الجديد للمهن الحرة رغم انها تطرح

قرر المكتب التنفيذي لنقابة السلك الدبلوماسي الدخول في إضراب عن العمل يوم الخميس 10 نوفمبر 2016 بالإدارة المركزية بوزارة الشؤون الخارجية مع حمل الدبلوماسيين للشارة الحمراء بكافة البعثات الدبلوماسية والقنصلية مع استمرار الخدمات العاجلة للمواطنين إضافة

يبدو ان حركة مشروع تونس لم تعد تتسع للجميع فنسق الخلافات يتصاعد بين قيادات توجه اتهامات للامين العام للحزب محسن مرزوق باعتماد تمشي آحادي في تسيير الحزب والتوجه نحو السيطرة عليه عبر خلق اغلبية تسانده في هذا التوجه ومثل اجتماع المكتب السياسي لحركة مشروع تونس

يبدو ان انطلاق الصندوق الوطني للتامين على المرض لخلاص اقساط هامة من ديون الصيادلة المتخلدة بذمته لن تثني نقابة اصحاب الصيدليات الخاصة عن قرارهم بتعليق العمل بالاتفاقية الممضاة مع الصندوق اذ اكد الكاتب العام للنقابة لـ«المغرب» ان موقفهم على حاله.

اطلقت الحكومة استشارة بخصوص مشروع القانون الاساسي المنظم للقطاع السمعي البصري ممثلة في وزارة حقوق الانسان والعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني من جهة ومن جهة اخرى الهياكل والهيئات المعنية مباشرة بهذا القانون وعلى رأسها «الهايكا» التي صاغت بدورها

تتواصل تعطيلات سد الشغور داخل هيئة الحقيقة والكرامة الموكل الى لجنة خاصة صلب مجلس نواب الشعب في وقت اصبح مجلس الهيئة لا يحقق نصابه القانوني بعد رفت العضوين ليليا بوقيرة ومصطفى البعزاوي نهاية الاسبوع الماضي في حين يربط قانون العدالة الانتقالية

يبدو أن الخلاف داخل حركة مشروع تونس وتأثيرات ذلك الخلاف على كتلة الحرة لن ينتهي بطرد النائب عنها وليد جلاد فالاشكال يتجاوز شخصه ليصل إلى حد معارضة نواب آخرون لما رأوا فيه تطويعا لكتلة الحرة وجعلها اداة في يد محسن مرزوق الذي حوّل المشروع إلى حزب خاص

بعد تعليق الصيادلة للاتفاقية الممضاة مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض بسبب اختلال التوازنات المالية للصندوق وعدم وجود اي ضمان لحصولهم على مستحقاتهم المالية يبدو ان نقابة اطباء القطاع الخاص ونقابة مخابر التحاليل الطبية تسير على نفس خطى الصيادلة ولنفس الاسباب تقريبا.

يبدو ان حالة الانقسام صلب الهيئة المديرة الجديدة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ستنتهي بنهاية الاسبوع الجاري اذ وقع الاتفاق على عقد اجتماع للمجموعتين اللتان تتشكل منهما هيئة الرابطة للاتفاق حول الخلاف المتعلق بتوزيع المسؤوليات سبب التنافر بين مجموعة الـ14 ومجموعة الـ11.

وضعت ما اصبح يُعرف بمجموعة الإنقاذ صلب حركة نداء تونس تاريخ 13 نوفمبر لعقد اجتماع وطني بقصر المؤتمرات بالعاصمة للإعلان عن خارطة طريق إنقاذ الحزب التي توصلوا اليها بعد عقد سلسلة من الإجتماعات الاقليمية، كما وجهوا رسالة لاعضاء الهيئة السياسية للمطالبة بعقد اجتماع في أقرب وقت.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499