قضايا و أراء

بقلم: د. عبد المجيد المسلمي
(عضو بحركة تحيا تونس)
عندما يواجه المواطن التونسي آفة المرض فإنه يجد نفسه في مواجهة ضائقة كبيرة و صعوبات جمة مثلما كشفت عنه و عرته جائحة الكوفيد 19.

ضاقت تونس بأهلها. تعيش تونس، منذ سنين، في غلق يشتدّ مع السنين. من العسير اليوم السفر. من الصعب اليوم الرحيل وقد رفعت في الأرض الحواجز والعراقيل.

يُقال لا تجعلوا من الحمقى مشاهير، ولكن من حقّ الحمقى أن يكونوا مشاهير، ومن حقّ هؤلاء أن يعبروا عن أرائهم بكل حرية، فبأي حقّ لا يعبّر أيّ كان عن أرائه ومواقفه؟

لقد أطلق الرومان خلال فترة الاحتلال على تونس اسم مطمور روما نظرا لوفرة إنتاجها وأهميته وتنوعه وخاصة إنتاج الحبوب والزيتون والتين والعنب.

ضاقت تونس بأهلها. تحيا تونس، منذ سنين، في غلق يشتدّ مع السنين. من العسر اليوم السفر. من الصعب اليوم الرحيل وقد رفعت في الأرض الحواجز والعراقيل.

من المفارقات استعمال كرة الثلج ونحن نتحدث عن الكامور وعن النفط وعن الصحراء. يعتبر العديد من المحللين أن حلّ مأزق الكامور هو بداية تكوّن كرة الثلج التي بدأت في التشكل.

نعيش اليوم على وقع الأزمات المتعددة والمعقدة للجائحة الصحية التي تتحدى اليوم قدرة الإنسان والعلم على الصمود، وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية المدمرة .

أعادت العمليات الإرهابية الدموية التي شهدتها فرنسا في الآونة الأخيرة مسألة منصات التواصل الاجتماعي في واجهة النقاش العام داخل العديد

بقلم: مسعود الرمضاني
يُنسب الى غوبلز، وزير الدعاية الالماني وأحد ابرز منظري النازية ،قوله «كلما سمعتُ كلمة ثقافة، تحسستُ مسدسي» وهي عبارة جد بليغة،

كلّ يوم، عند الظهيرة، أمشي إلى حانوت يوسف العطّار أشتري خبزا. هذه سنّة، آتيها كلّ يوم. كلّ الناس يشترون خبزا، وفي عائلتي، أنا المكلّف بالمهمّة.

الصفحة 7 من 123

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا