قضايا و أراء

بطريقة شطرنجية ذكية وضع الرئيس «قيس سعيد» حدّا لمتلازمة «التهافت الحزبى» اللاّمحدود على منصب رئيس الحكومة

قد تبقى المبادئ والأخلاق هي الأسمى في بناء حضارة ما في حين تندثر أشكال الحكومات والنُظم السياسية دائما وأبدا.. ذلك هو التاريخ..

السيد قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية المحترم،

تتوجه إليكم مناضلات الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بهذه الرسالة المفتوحة وأنتم وفق ما يقتضيه الدستور رئيس الدولة

قد تُعرف السياسة أيضا بفن استنزاف الخصم، وفي تونس لا يوجد خصوم بل أعداء، يستنزفون بعضهم البعض ‏إلى مالا نهاية.. ‏يقطعون أوصالهم ويكسرون ‏عظامهم،

تعيش بلادنا منذ سنوات على وقع أزمات متعددة ومتداخلة ساهمت في تراجع الأمل وجعلتنا نعيش حالة إحباط.كما لعبت

في زمن سياسى مخاتل بامتياز يٌدار فيه الشأن العام بمنطق «يبطا شوية» ، قرّرنا بدورنا أن لا نشذّ عن هذه القاعدة خشية مغبّة ارتكاب خطيئة الخروج

لقد كانت حياة الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي حافلة و زاخرة  لدرجة أن أي جزء من أجزائها كان كافيا ليملأ حياة شخصية سياسية  مرموقة.

بقلم: ماهر حنين

كشف المفكر هشام جعيط في أحد حواراته الصحفية الأخيرة ان الرئيس الرّاحل الباجي قائد السبسي أكّد له في أواسط السبعينات حين كان يعمل مع الوزير السابق

مرة أخرى سيجد التونسيون أنفسهم في خضم «خوماضة» تعيين رئيس الحكومة، الأمر الذي يتدخل فيه من هب ودب، في المقاهي وعن طريق الشبكات الاجتماعية،

التسويات جزء من الفعل السياسي، ولكنها في تونس تكاد تكون قاعدته وثقافته التي لا مناص منها. والتسويات تمرين سياسي فائق السهولة رغم تعقده

الصفحة 7 من 110

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا