ملف العملية الإرهابية بمفترق أكودة القنطاوي: ارتفاع عدد الإيقافات إلى 9 من بينهم إمام جامع

أذنت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالاحتفاظ بشخصين آخرين على ذمة الأبحاث في ملف العملية الإرهابية

التي جدت صباح الأحد الفارط بمفترق أكودة القنطاوي من ولاية سوسة ليصل عدد الإيقافات إلى 9.
قال الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي ان النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قد أذنت في ساعة متأخرة من الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء بالاحتفاظ بشخصين للاشتباه بتورطهما في العملية الإرهابية الغادرة التي جدّت صباح الأحد الفارط الموافق لـ6 سبتمبر الجاري بمفترق اكودة القنطاوي من ولاية سوسة والتي أسفرت عن استشهاد الوكيل بسلك الحرس الوطني سامي المرابط وإصابة الوكيل رامي الإمام.
ووفق مصدرنا فان الشخصين اللذين تم الاحتفاظ بهما احدهما صديق احد منفذي العميلة الإرهابية ويشتبه في انه كان على علم مسبق بالعملية الإرهابية.
أما العنصر الثاني فهو إمام الجامع الذي كان يقصده العنصران الإرهابيان الشقيقان لأداء الصلاة، ووفق ما أكده السليطي لـ»المغرب»، فان المظنون فيه يشتبه في انه كان يقوم بعملية رصد للدورية التي تم استهدافها من قبل العناصر الإرهابية، ليرتفع عدد الأشخاص المحتفظ بهم على ذمة قضية الحال إلى 9 مشتبه بهم.
وكانت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قد أذنت منذ الأحد الفارط بالاحتفاظ بـ7 أشخاص على ذمّة الأبحاث التي باشرتها الوحدة المختصة للحرس الوطني بالعوينة و هم كلّ من زوجة أحد منفّذي العمليّة وشقيقي عنصر أخر شارك في العمليّة و3 عناصر إستقطاب وطرف آخر مصنّف كان على اتصال بهم يشتبه في تورطهم في العملية الإرهابية التي كان مسرحها مفترق أكودة القنطاوي.
ووفق ما أكده الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي، فان الأبحاث ما زالت متواصلة في ملف الحال، مشيرا إلى ان إمكانية ارتفاع عدد المحتفظ بهم واردة جدا.
ملف الحال تعود أطواره إلى صباح الأحد الفارط الموافق لـ6 سبتمبر الجاري، حيث أقدمت 3 عناصر إرهابية، (شقيقين الأوّل مولود في 9 أوت 1995 وهو عامل بورشة نجارة والثاني مولود في 23 جانفي سنة 2001 وهو متربّص بالتكوين المهني أصيلي منطقة أكودة من ولاية سوسة، أمّا العنصر الثالث فهو من مواليد 29 أفريل 1990 وأصيل مكثر من ولاية سليانة وقاطن بمنطقة اكودة)، على دهس الوكيلين بالحرس الوطني رامي الأمام وسامي المرابط بواسطة سيارة وذلك بمفترق أكودة بولاية سوسة ، ثم قاموا بطعنهما بأماكن مختلفة من جسديهما واستولوا على سلاحيهما ثم لاذوا بالفرار.
وقد أسفرت العملية المذكورة عن استشهاد الوكيل سامي المرابط وإصابة الوكيل رامي الإمام، الذي ما يزال الي حد كتابة الأسطر بصدد تلقي العلاج في المستشفى الجامعي سهلول سوسة.
وتجدر الإشارة في هذا الإطار الى انّه قد تم الاحتفاظ بعدد من الأشخاص الذين تعمّدوا تمجيد العملية الارهابية المذكورة والإشادة بها عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا