دنيا حفصة

دنيا حفصة

كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن تنظيم مؤتمرات وطنية، طرحت سواء من قبل السلطة أو الأحزاب السياسية خاصة من المعارضة أو الأطراف الاجتماعية، من مؤتمر اقتصادي إلى مؤتمر اجتماعي إلى مؤتمر وطني

بعد موجة الاستقالات التي شهدها منذ فترة ليست بالبعيدة، استقالة 4 من قياداته، إلى جانب استقالة أمينه العام السابق ماهر بن ضياء مارس الفارط، يحاول الاتحاد الوطني الحرّ إعادة ترتيب بيته الداخلي وترميم جراحه عبر تجديد تركيبة مكتبه السياسي وتعويض الاستقالات

عرفت العلاقة بين الاتحاد العام التونسي للشغل وعدد من وزراء حكومة الحبيب الصيد حالة من المدّ والجزر خلال الفترة الأخيرة، توتر العلاقة يكشف من خلال التصريحات والانتقادات سواء من طرف أمينه العام أو من قبل القيادات النقابية الأخرى، فمع كل تصريح

لا يكاد يمرّ أسبوع أو شهر على أقصى تقدير دون أن نسمع عن مبادرة جديدة تطفو على السطح، وكل يقدم مبادرته على أنها الخيار البديل لإنقاذ البلاد وإخراجها من الأزمة التي تمرّ بها على جميع المستويات، أمنيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا سواء من قبل هياكل رسمية أو غير رسمية

نفذ أعوان قطاع الصحة العمومية أمس إضرابا عاما في كامل مستشفيات الجمهورية، باستثناء بعض أقسام الحالات الاستعجالية بدعوة من الجامعة العامة للصحة إلى جانب تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة، احتجاجا على مماطلة سلطة الإشراف في الاستجابة إلى مطالبهم المهنية ودفاعهم عن حقهم النقابي وتمسك الوزير بمواقفه.

بعد أكثر من 3 ساعات من التفاوض، فشلت الجلسة الصلحية التي التأمت أمس بين نقابة الصحة وسلطة الإشراف، لينفذ بذلك 50 ألف عون صحي إضرابا عاما كامل اليوم الخميس 19 ماي الجاري في كامل المؤسسات الصحية العمومية، علما وأن الهياكل النقابية المركزية الجهوية

كان من المفترض أن يتم تنظيم المؤتمر الوطني للشباب يوم 14 ماي الجاري لكن دخول رئاسة الحكومة على الخط، أعيد خلط الأوراق من جديد ليتم تأجيل الموعد إلى 12 أوت المقبل، موعد يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للشباب، بطلب من رئاسة الحكومة عبر مراسلة

4 أشهر مرت منذ إعلان المهدي جمعة رئيس الحكومة السابق الرسمي عن تأسيس مشروع تونس البدائل، مدة انشغل فيها جمعة بالتحضير الجيد لمشروعه بعيدا عن أعين الجميع والتصريحات الإعلامية للعودة بقوة إلى الساحة بعد غياب لأكثر من سنة، المشروع بات في اللّمسات الأخيرة

بعد جلسة تفاوض أمنية مشتركة دامت لأكثر من 7 ساعات مساء أول أمس بين الجانبين التونسي والليبي، استأنفت صباح أمس حركة العبور على مستوى معبر رأس جدير الحدودي من الجانب الليبي خاصة باعتبار أن المعبر من الجانب التونسي مفتوح على أن تستأنف الحركة التجارية

تتعطل مرة أخرى اجتماعات تنسيقية أحزاب الائتلاف الحاكم باشتداد الأزمة في حركة نداء تونس من جهة وتوتر الأجواء بين آفاق تونس والنداء وكذلك الاتحاد الوطني الحر والنداء من جهة أخرى، وبالرغم من تعكر الأجواء بين النداء وآفاق تونس بعد إصرار الأخير على تكوين

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499