مصطفى الجريء

مصطفى الجريء

طبعت سياسة ليّ الذّراع بين الفرقاء السياسيين المشهد الراهن في ليبيا حتى وإن تعلق الأمر بتحدي إرادة المجتمع الدولي والأمم المتحدة، خلال السنوات التي تلت ثورة 17 فبراير.فعندما أيقن حكام «طرابلس» أي المؤتمر الوطني وحكومته أن حكومة السراج والمجلس الرئاسي

ذكرت مصادر أمنية من سرت الخاضعة لتنظيم «داعش» الإرهابي أن طائرة مجهولة أغارت مساء أمس الجمعة على أحد مواقع داعش الإرهابي دون ذكر الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن الغارة وكان رئيس بلدية المدينة المعداني أكد استيلاء عناصر «داعش» في المدينة على سيارات الإسعاف التابعة لجميع المؤسسات الاستشفائية.

لليوم الثامن عشر تواصل قوات الجيش الوطني والأمن بمختلف فرقه ملاحقة المشتبه بهم في علاقتهم بالعملية الإرهابية التي شهدتها بن قردان فجر السابع من مارس الجاري حيث لا يمر يوم دون القبض على مفتش عنه أو مشتبه به، وفي هذا السياق تمكّنت قوة مشتركة

ألغى كما هو معلوم مارتن كوبلر المبعوث الدولي لدى ليبيا زيارته إلى طرابلس وهذا الخبر عادي حصوله في العرف الديبوماسي، لكن ما هو غير عادي في واقعة الحال والذي يعد سابقة ندر تسجيلها خاصة عندما يتعلق الأمر بنائب الأمين العام للأمم المتّحدة ومبعوثه الخاصّ إلى ليبيا.

اختتم يوم الثلاثاء الفارط اجتماع دول الجوار الليبي الثامن أشغاله في تونس بحضور المبعوث الدولي لدى ليبيا ومبعوثي الاتّحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وممثلي جامعة الدول العربية ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج وأكد البيان الصادر عقب الاجتماع المذكور على دعوة الفرقاء الليبيين لدعم التسوية السياسية.

حافظ المشهد السياسي المحلي على تشرذمه وانقسامه رغم اعلان المجتمع الدولي دعمه لحكومة الوفاق ، فقد أعلنت ست مدن غرب ليبيا تدعم حكومة السراج دعم الغرب الليبي جسده بيان صادر عن ضباط تلك المناطق وكتائب وسرايا الثوار ومكونات المجتمع المدني.

لا تزال الوحدات العسكرية والأمنية تلاحق الإرهابيين الفارين والمتحصنين داخل بعض المنازل بضواحي بن قردان وبعد بلوغ معلومة يرجح أنها قادمة من أحد أقرباء الإرهابي المصنّف «خطير جدا» محمد كردي والقيادي البارز ضمن تنظيم داعش الإرهابي قامت الوحدات المختصة

أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب آمون بأن مجلس الأمن والمجتمع الدولي مصممان على دعم حكومة الوفاق لتبدأ أعمالها من داخل طرابلس في أقرب وقت ممكن وكان المبعوث الدولي إلى ليبيا بيّن خلال اجتماع جمعه في تونس مع الفرقاء السياسيين نهاية الأسبوع المنقضي

على إثر وصول معلومة من طرف مواطن تفيد بوجود حركة مشبوهة قد تكون صادرة عن إرهابيين داخل أحد المنازل بجهة ظهرة مارس بمعتمدية بن قردان توجّهت قوة عسكرية وأمنية إلى المكان وكانت الساعة تشير إلى الرابعة والربع من مساء أمس وبمجرد وصول تلك القوة

أعلن الاتحاد الأوروبي عبر لجنة الشؤون الخارجية المجتمعة مؤخرا في بروكسيل تبني العقوبات ضد معرقلي التسوية السياسية والاعتراف بحكومة الوفاق الوطني ومباشرة أعمالها من داخل العاصمة طرابلس وأبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لتطبيق تلك العقوبات. معلوم أن القائمة الأولية للمعنيين

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا