مصطفى الجريء

مصطفى الجريء

أعلن المتحدث باسم ما يسمى بمجلس شورى المجاهدين درنة حافظ الضبع سيطرة قوات المجلس والمسلحين الداعمين له على كافة مواقع «داعش» الإرهابي ،وكان التنظيم أعلن بدوره انسحاب عناصره من آخر مواقعه التي كان يسيطر عليها وهي مواقع الفتايح والحيلة وحي الأربعمائة.

منذ دخوله العاصمة طرابلس تعرض المجلس الرئاسي لحكومة الوحدة الوطنية لكم هائل من الضغوطات من أجل المبادرة بطلب التدخل العسكري الخارجي في ليبيا تحت مبرر مكافحة الهجرة غير النظامية ومحاربة داعش. ضغوطات وإن اختلفت درجتها رافقت زيارات المسؤولين

كشفت مصادر قريبة من النواب المؤيدين لحكومة فايز السراج في برلمان (طبرق) حول تفاصيل وملابسات فشل جلسة المصادقة على الحكومة يوم أمس الأول، أنه مع افتتاح الجلسة شرع النواب الذين حضروا في التوقيع بسجل الحضور ،وعندما اقتربت التوقيعات

ذكر النائب الأول لرئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق خلال تصريح له، تعقيبا على زيارة جنيتلوني وزير الخارجية الإيطالي الأخيرة لطرابلس بأن الجانب الإيطالي أكد استعداد الدولة الإيطالية الإيفاء بتعهداتها تجاه حكومة الوحدة الوطنية ،ومساعدتها في كل المجالات بما فيها الأمنية والعسكرية من أجل إعادة الأمن والاستقرار لربوع ليبيا.

أقدم العشرات من تجار البنزين ضمن ما يُعرف بالتجارة الموازية منذ صباح أمس الجمعة على التجمع وغلق الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين منفذ راس الجدير الحدودي ومدينة بن قردان وذلك على مستوى منطقة الزكرة 8 كلم عن مركز معتمدية المكان. حيث جرى إيقاف حركة عبور المسافرين في الاتجاهين باستثناء الحالات الإنسانية.

خلال تصريح له أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن عناصر تنظيم «داعش» وقياداته في سوريا بدؤوا في الهروب نحو ليبيا جراء ضربات طيران التحالف الدولي، أوباما أضاف مفتخرا بنجاعة قوات التحالف في العراق أن الأمور تسير وفق الإستراتيجية المرسومة في كل من سوريا والعراق

فيما أضحت مصادقة مجلس النواب على حكومة الوفاق من تحصيل الحاصل بسبب الضغوطات الخارجية وتهديد الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جماعية على أعضاء مجلس النواب في حال مواصلتهم التعنت وتعطيل عقد جلسة منح الثقة لحكومة السراج. يطفو سؤال خطير على السطح حول إستراتيجية

أثار تضمين المؤتمر الوطني العام في جلسة برئاسة النائب الأول صالح المخروم الاتفاق السياسي وتعديل المادة العاشرة من الإعلان الدستوري، جدلا واسعا حيث انقسمت المواقف بين مؤيّد للخطوة التي تم وصفها بالدستورية وبين رافض لها مستندا على عدم اختصاص

في خطوة إلى الوراء تراجع رئيس حكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس عن قرار سابق كان اتخذه ويقضي بتسليم السلطة حقنا للدماء بل أكثر من ذلك نفى خليفة الغويل أن يكون مثل ذلك القرار بخصوص تسليم مهام حكومته قد صدر. الغويل دعا وزراءه إلى مباشرة

عقد مجلس الدولة أمس جلسته الثانية برئاسة أكبر الأعضاء سنّا عبد الرحمان الشاطر وأصغر الأعضاء سنا مقررا للجلسة التي خصصت لمناقشة اللائحة الداخلية والتواصل مع الأعضاء المتغيبين قصد الالتحاق بجلسات المجلس. بدوره كان المجلس الرئاسي برئاسة فايز السراج باشر أعماله

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499