حسان العيادي

حسان العيادي

يبدو ان عقد «نداء تونس» انفرط ولن تحول مساعي تقليل الخسائر واحتواء الأزمة برفض استقالة رضا بلحاج دون ذلك، فالنهاية التي اجّلت منذ 2015 لم يعد بمقدورها ان تتأجل مرة أخرى ولو بمعجزة، حيث أنّ عدد أعضاء الهيئة السياسية المشاركين في اجتماع امس لم يتجاوز الـ10

يدرك رضا بلحاج ان استقالته من منصبه كرئيس للهيئة السياسية هي رصاصة الرحمة التي وجّهت للحزب بشكله الحالي- وهي رصاصة تأجل توجيهها أكثر من مرة- وان المشروع والتصور الذي قامت عليه حركة نداء تونس بات في حكم «الماضي» فالمشروع الذي أسس في 2012 باسم التجميع بات بعد أربع سنوات مشروع «التجمّع» الجديد.

بالكاد يتنفس أهل نداء تونس الصعداء حتى يجدوا أنفسهم في أتون أزمة جديدة، فرئيس الهيئة السياسية للحزب قدم استقالته من منصبه بعد أسبوع من انتهاء الأيام البرلمانية لكتلة حزبه، ليظل منصب الرجل الاول في الحزب شاغرا في انتظار «المنقذ» القادم من خارج النداء.
بعد غيابه منذ مطلع الأسبوع الجاري

تتواصل العملية الأمنية بإقليم تونس الكبرى، في ظلّ معطيات ترجح وجود المزيد من العناصر الإرهابية المتخفية، هذه العناصر التي توافد بعضها اثر «دعوة للنفير» إلى تونس العاصمة أطلقها تنظيم «داعش» الإرهابي في سياق إعداده لعمليات إرهابية متزامنة.
أعلنت وزارة الداخلية

شهدت ولايات تونس الكبرى (تونس، اريانة، منوبة وبن عروس) منذ 2012 العديد من العمليات الامنية والارهابية. وقد جدّت هذه العمليات في مناطق مختلفة من تونس الكبرى وفي فترات متباعدة، «المغرط تستعرض التسلسل الزمني لهذه العمليات:

حملت العملية الأمنية ليوم أمس بكل من منطقة المنيهلة وحي التضامن ودوار هيشر، أنباء جديدة عن تطور واقع الحرب على الإرهاب وهي في عامها الرابع، مجموعات إرهابية لاتزال تمتلك القدرة على التخطيط و تعمل على أن تجعل لها مواقع تنتشر في محيط تونس الكبرى لتطوقها بما يسمح لها بتنفيذ عمليات إرهابية متزامنة في أكثر من موقع حساس بالعاصمة.

انتهت الدراسة الميدانية التي أجرتها مؤسسة سيغما كونساي الى ان التدين التونسي مقارنة بدول الجوار هو تدين «شعائري» يمزج بين التناقضات، مجتمع محافظ يرفض المزج بين الدين والسياسة ويرفض تدخل رجال الدين في الشأن السياسي رغم ان أكثر من نصف المجتمع مواضب على صلواته الخمس.

جدل مبادرة المساواة في الميراث الذي أحرج أحزابا ونوابا، شهد يوم أمس فصلا جديدا من فصوله التي ستمتد في الأيام القادمة، حيث استعرض صاحب مبادرة قانون المساواة في المواريث النائب بمجلس الشعب المهدي بن غربية، تفاصيل جديدة تدعم مبادرته وتشرح لم تقّدم بها، والأسباب عديدة دستورية واجتماعية واقتصادية.

حققت كتلة حركة نداء تونس «نصرا» لها على حساب الهيئة السياسية، فهي سجلت ثلاث نقاط في اليوم الأول، رفض تأجيل انتخاب رئيس الكتلة، انتخاب أعضاء مكتب الكتلة ممن يتبنون طرحا يقوم على ان الكتلة هي العمود الفقري للحزب وهي صاحبة القرار، والثالث انتخاب سفيان طوبال رئيسا لها

الحدث يوم أمس كان إبرام سليم شيبوب، صهر بن علي، لاتفاقية تحكيم ومصالحة مع الدولة التونسية بوساطة من هيئة الحقيقة والكرامة، بموجبها يتمتع شيبوب ببعض الامتيازات في انتظار حسم ملف التحكيم نهائيا، وهي امتيازات تراقبها أعين بقية أقارب بن علي، فهم وان تمّت الأمور على «أحسن وجه»

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499