دنيا حفصة

دنيا حفصة

• والي تطاوين.. اعتصام الكامور لا يمكن فكه بالقوة طالما بقي سلميا والحكومة تنتظر مطالب معقلنة ومكتوبة

أسال الخطاب الذي سيلقيه رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي صباح اليوم ولأول مرة في قصر المؤتمرات الكثير من الحبر، خطاب ينتظره الكثيرون لتزامنه مع الدعوات لإقالة الحكومة واتساع رقعة الاحتجاجات الاجتماعية وحالات الاحتقان بعدد من الجهات

يعتبر رئيس الحكومة يوسف الشاهد أن المرحلة القادمة هي مرحلة الإصلاحات الهيكلية على جميع المستويات، إصلاحات تكون نتاج حوار وتوافق مع الأحزاب السياسية الداعمة له والمنظمات الوطنية خاصة اتحاد الشغل عبر لجان الإصلاحات الكبرى

مرة أخرى، تطال حكومة يوسف الشاهد دعوات لإقالات أخرى لعدد من أعضائها حتى بعد إقالة ناجي جلول وزير التربية ولمياء الزريبي وزيرة المالية، وباتت مسألة إجراء تحوير وزاري شامل تطرح من جديد وبقوة هذه المرة سواء من بعض الأحزاب

يبدو أن موعد استئناف الزيارات الميدانية لرئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى الولايات مازال لم يتحدد بعد، في اتجاه أن تكون تنقلاته أكثر تنظيما وتنسيقا وتهيئة للأوضاع، ذلك أن زيارته إلى ولاية تطاوين قد غيرت حساباته بل وأجندا زياراته لتعطى

الحديث عن ضرورة عقد حوار وطني اقتصادي اجتماعي عاد يطرح بشدّة وبصفة مستعجلة بالنظر إلى صعوبة الوضع الاقتصادي والاجتماعي نتيجة توسع رقعة الاحتجاجات والاعتصامات المطالبة بالتشغيل والتنمية، وبالرغم من أن الرؤية مازالت لم تتوضح بخصوص هذا الحوار

تعيش الساحة السياسية والاجتماعية والرياضية على مدى الأيام الأخيرة توترا متواصلا، من مشروع القانون المثير للجدل

يبدو أن قائمة الرافضين لمشروع المصالحة الاقتصادية والمالية الذي قدمته رئاسة الجمهورية منذ سنتين وتعمل على التسريع في تمريره، في ارتفاع، فبعد أن ضمت القائمة أحزاب المعارضة ومحاولاتهم حشد الشارع ضدّه، انضافت حركة النهضة إليها،

يبدو أن فشل زيارته إلى ولاية تطاوين أمس وعدم القدرة على امتصاص غضب المحتجين ورفعهم شعار «ديقاج» في وجهه، قد يدفع رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى تغيير برنامج

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا