دنيا حفصة

دنيا حفصة

قبل أسابيع من بداية موسم الاحتجاجات، أصدرت رئاسة الحكومة منشورا إلى كل منظوريها توصيهم فيه بان يتركوا مكاتبهم ويتنقلوا إلى الميدان والابتعاد عن المكاتب لحلّ مشاكل الناس قبل تفاقمها، توجه جديد يضع في حسبانه إيجاد تسوية لأي احتجاج قد ينشب وقبل تطوره ووصوله إلى العاصمة، منشور أراد من خلاله الشاهد أن يؤكد أن تسيير البلاد وسير العمل

شيّع أمس جثمان الشهيد الرائد رياض بروطة إلى مثواه الأخير بمقبرة الجلاز في جنازة مهيبة حضرها عدد من رجالات الدولة والسياسيين وزملائه الأمنيين من مختلف الأسلاك حاملين الشارة الحمراء تنفيذا لدعوة النقابات الأمنية، نقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل ونقابة موظفي الأمن العمومي والاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي للمطالبة بعرض

باستشهاد الرائد رياض بروطة متأثرا بجروح خطيرة بعد أن تعرض أول أمس لطعنة غادرة على مستوى رقبته من قبل عنصر إرهابي تكفيري إلى جانب إصابة أمني آخر على مستوى جبينه، انضاف شهيد وجريح آخر إلى قائمة شهداء وجرحى العمليات الإرهابية بين رئاسة الجمهورية والديوانة والسجون والإصلاح والجيش الوطني والداخلية والحماية المدنية، قائمة

لئن نجحت الوحدات الأمنية في إحباط العديد من المخططات الإرهابية وتفكيك العديد من الخلايا الإرهابية والعمليات الأمنية الإستباقية الناجحة التي تمكنت من خلالها من القضاء على العديد من العناصر الإرهابية المصنفة بالخطيرة لاسيما قيادات التنظيمات الإرهابية، وإيقاف عدد كبير من المطلوبين لدى السلطات الأمنية والقضائية، فإن الخطر الإرهابي مازال قائما

يبدو أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لا يكاد يمر يوم دون إشكالات، ولئن مازالت لم تفضّ أزمة انتخاب رئيسها بعد فشل مجلس نواب الشعب للمرة الرابعة على التوالي في اختياره وكذلك مسألة تجديد ثلثي أعضاء مجلسها، فإنها تجد نفسها اليوم أمام مشكلة جديدة تتمثل في رفض ألمانيا تمكين تونس من فضاءات إضافية خارج مقرات السيادة لتنظيم

جددت رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية أمس تهديدها بالانسحاب من وثيقة قرطاج مع التصعيد في خطواتها الاحتجاجية عبر تنفيذ إضراب عام في القطاع الخاص وإغلاق المصانع والمؤسسات في صورة المصادقة على مشروع قانون المالية لسنة 2018 في صيغته الحالية، خطوات تصعيدية سيتم تحديدها خلال الاجتماع القادم لمكتبها

لم يمرّ خبر الإعلان عن تشكيل جبهة برلمانية وسطية تقدمية مرور الكرام أي دون أن يحدث ردود أفعال مختلفة، بين بيانات التهديد في إشارة إلى حركة نداء تونس بطرد كل من يشارك فيها وبين نفي علم بعض النواب بها، ذلك أن عددا من نواب كتلة آفاق تونس نفوا علمهم بها، والحال أن المبادرة قد تمّت مناقشتها صلب الأيام البرلمانية الخاصة بالحزب،

أعلنت حركة النهضة رسميا وبعد اجتماع مكتبها التنفيذي أول أمس عن دعمها رسميا وعلنيا لمرشح حركة نداء تونس والمساهمة في فوزه في الانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة ألمانيا وذلك بناء على قرار الدورة 16 لمجلس الشورى القاضي بعدم المنافسة على المقعد، فالنهضة تعتبر أن هذا المقعد من حق نداء تونس ولا يجوز أخلاقيا المنافسة علية وسياسيا هناك

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا