دنيا حفصة

دنيا حفصة

بعد تفكير طويل وعميق، حسم صاحب قرطاج خياره مفضلا ترشيح وزير الداخلية هشام المشيشي، الآن وبعد اختيار المشيشي رئيس حكومة

تتجه كل الأنظار إلى قصر قرطاج وإلى قرار رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم السبت بتكليف الشخصية التي سيعهد إليها تشكيل الحكومة الجديدة،

انتهت أمس المهلة التي منحتها الرئاسة للأحزاب والكتل البرلمانية لتقديم مرشحين لمنصب رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة

يبدو أن البلاد باتت اليوم في مفترق الطرق، وضع سياسي غير مستقر، توترات اجتماعية وتعطيلات وفوضى داخل مجلس نواب الشعب، أحداث تتزامن مع مشاورات اختيار «الشخصية الأقدر»

تنتهي غدا الخميس 23 جويلية الجاري المهلة الممنوحة للأحزاب والكتل النيابية والائتلافات لتقديم مقترحاتها الكتابية لمنصب رئاسة الحكومة،

خيمت الأجواء المشحونة والفوضى التي يعيش على وقعها مجلس نواب الشعب منذ فترة على مشاورات تشكيل الحكومة القادمة، وبالرغم من

حركية غير مسبوقة كانت أهم ما ميز المشهد السياسي على امتداد الأسبوع الجاري، من لائحة سحب الثقة من الحكومة فاستقالة رئيس الحكومة الياس الفخفاخ فإقالة 6

شرع رئيس الجمهورية قيس سعيد في إجراء مشاورات بخصوص اختيار الشخصية الأقدر من أجل تكليفها بتكوين الحكومة. وقد وجه مساء أول أمس رسائل

جميع الأنظار باتت مشدودة في انتظار رئيس الحكومة المكلف المقبل الذي سيختاره رئيس الجمهورية قيس سعيد والذي سيعلن عنه في أجل أقصاه 10 أيام،

يعيش المشهد السياسي منذ فترة على وقع تجاذبات غير مسبوقة وصراع بين المؤسسات وبالتحديد بين القصبة وحركة النهضة التي صعدت

الصفحة 1 من 122

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا