الإفتتاحية

أصدر المكتب العامّ لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين مؤخرا وثيقة تقييمية لأدائه خلال مرحلة مسار الانتقال الديمقراطي.ويتنزّل هذا الجهد التقويمي وإن أتى متأخرا، في إطار «سبر أغوار الماضي واستشراف المستقبل» للاعتبار من الأخطاء والهفوات وتدارك الأمر قبل فوات الأوان.

من المظاهر الغريبة التي رافقت الثورة القائمة ضدّ الظلم والفساد أن تحول الفساد عندنا من مجال يحتكره رأس السلطة التنفيذية والأوساط العائلية والسياسية القريبة والمؤشر لها بممارسة «نشاطات» داخل هذه البوتقة إلى مجال «ديمقراطي» تكاثر وتداخل فيه «الناشطون»

لا يمكن لمن لم يخبر البطالة والعطالة في حياته أن يفهم عمق المأساة التي يعيشها مئات الآلاف من مواطناتنا ومواطنينا من كل الجهات والأعمار..

• خزعبلات المتطرفين المسيحيين والمسلمين تجد لها أنصارا في بلادنا !!
نكاد لا نصدق ما حصل نهاية الأسبوع المنقضي : مسودة «أطروحة علمية»

ما فتئت أعوار الرياضة في تونس تنكشف يوما بعد يوم، إلى أن أصبحت مدعاة للتندّر ومصدرا للتبرّم الشعبي ومرتعا للدعاية المضادّة ، بسبب تفاقم الظواهر و السلوكيات السلبية في ظل غياب

• الأمل في تحرير القسطين الثاني والثالث من القرض: 1600 مليون دينار

لا بأس أن نتذكّر حال التونسيين بعد سقوط رأس النظام: كيف كانوا يتصرفون؟ وما هي الحجج التي استندوا إليها في قراءة التحولات؟ وما هي العدّة المنهجية التي ساعدتهم على تفسير الأحداث

للحكم جاذبية لا يعرفها إلا من مارسه عن قرب أو احتك به وهوى في عشقه..

العلاقة بين الديني والسياسي والمجتمعي، رغم ما قيل ، لم تحسم بعد في حركة النهضة ولا نظنها ستحسم بصفة واضحة وجلية ونهائية على المدى المنظور..

سنوات قليلة من الانتقال الديمقراطي جعلت جزءا هاما من التونسيين يشعرون بحالة من القرف تجاه السياسة وأهلها حتى بدأ بعضهم يكفر بالسياسة والسياسيين ..

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا