ثقافة و فنون

تونس وفلسطين، حكاية التراب والزيتون، قصة شعبdن انصهرا واتحدت مواقفهما من اجل حرية الارض المنهوبة، اختلطت الدماء في حمام الشط، قضية واحدة ودم اوحد وهدف موحد هكذا كانت القضية الفلسطينية على الركح في يوم الارض كان الموعد مع مسرحية ارض الفراشات

• إشارة أولى من الرواية:
«كم يـُحبّ أيوب ذلك الخدّ، خد السيدة الأم. يحبّ بصمت، هكذا هو أيوب ويحزن بسكوت إن اقتضى الأمر.

مكتبة ومقهى في فضاء واحد، هل يلتقيان أم يتقاطعان ويتنافران؟ وإن كانت ميزات المكان الأول الهدوء والسكينة في رحاب المعرفة وحضرة الكتاب، وعلامات المكان الثاني الضجيج وروائح النرجيلة ودخان السجائر ... فإنّ إمكانية التناغم بين «الضدين» كانت شبه مستحيلة

المرأة والوطن والارض، المرأة الثائرة المتمردة على نواميس الواقع، المرأة العاشقة والمحبوبة، المرأة الانسان صاحبة القرار، هكذا هي المرأة في عرض «النجمة» حرة لا يستهان برغبتها في التحرر، النجمة عرض تونسي الهوى والروح والانجاز، عرض يغوص في التراث الموسيقي لجهة القصرين؟

كلثوم جميّل، كاتبة ورسّامة، صدر أوّل كتاب لها في 2008 تحت عنوان «ما قبل التاريخ أو عبقرية الإنسان المبدعة»، وألّفت سنة 2011 قصصا قصيرة للأطفال، والكتاب الذي نتحدّث عنه اليوم هو «من وجوه تونس الحديثة: شيخ الفنانين عبد العزيز جميل»، الكتاب الذي

الفنان التشكيلي/ محسن الجليطي

كلمة «سياسة » تحمل معاني مزدوجة وبعض هذه المعاني قد يكون خطيرا جدا لأنه يجعل من الثقافة مجرد حركة آلية هدفها الوحيد هو أرضاء ضمير الحكومة وتبرئة ذمتها حتى لا يعاب عليها عدم اهتمامها بشؤون الثقافة في البلاد.يبدو أن حكومة الصيد المركبة

دوز والمسرح أو بالاحرى الفعل المسرحي بجهة نفزاوة تاريخ يعود لاكثر من ثلاثة عقود منذ تاسيس الجمعية التي اختار مؤسسوها النضال من اجل نشر المسرح على اسسه الصحيحة وخلق تقاليد مسرحية بالجهة وجمهور مسرحي يعي ما يشاهد..اليوم تعددت التظاهرات

تمّ خلال منتصف هذا الشهر توزيع الجائزة العربية للعلوم الاجتماعية والإنسانية في دورتها الخامسة (2015/ 2016) خلال حفل أقامه مسند هذه الجائزة «المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» في اختتام المؤتمر السنوي الخامس للعلوم الاجتماعية والإنسانية


Traversée أو عبور، رواية للأستاذ التونسي المقيم بفرنسا محمد البوغانمي، رواية تحوم حول المكان والزمان معانقة الإنسان، أو هذا الأمل البعيد الذي يتراءى من جرحه النازف، يقول الكاتب في حديث مع «المغرب» عن روايته:» «عبور» هو عبور حقيقي

في حضرة وقداسة مدينة تدمر التاريخية، مدينة الملكة العظيمة زنوبيا، مدينة الفنون والعمارة والآداب والمقاومة وإرادة الحياة، المدينة التي أراد أن يركّعها دواعش الجهل والظلام، المدينة التي نحر عليها قبل قطعان الدواعش الدكتور السوري الشهيد خالد الأسعد عالم الآثار الجليل

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية