ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

في زمن غصّت فيه الشاشات ببرامج «الشو» واللهاث المحموم وراء»البوز» إلى حدّ الإسفاف والاشمئزاز...وفي عصر انتحرت فيه الثقافة على واجهة التلفازات وذهبت فيه اللغة العربية أدراج الرياح في وسائل الإعلام المرئية... يطالعك من هناك، وعلى إحدى الفضائيات

في عاصمة الأنوار أضيئت شموع السينما وتلألأت نجوم الفن في موعد جديد مع الفن السابع وفي مصافحة متجددة مع الأفلام العربية والعالمية. وقد رفع ستار الدورة 69 من مهرجان «كان» السينمائي مساء الأربعاء 11 ماي لتتواصل فعالياته إلى غاية يوم 22 ماي 2016

هو لا يكتب شعرا بل إنه يجلد بسوط الكلمات جسد الحكام الخانعين ويخنق بحبل العبارات عنق الأنظمة الفاسدة ...ومن المحيط إلى الخليج وفي كل عواصم الوطن العربي اشتهرت قصائده الساخرة ، الجارحة، الهاربة من وراء القضبان والمتسللة من تحت سيف الجلاد و المنبعثة من تحت الركام والرماد ...

على قارعة الطريق قد يباع كل شيء بالرخيص... خصوصا عندما يكون الباعة من «الخارجين عن القانون» والحرفاء من هواة التسوّق بما قلّ من الأثمان واقتناص الفرص الذهبية في سوق البيع والشراء...
وإن كان لبيع الكتب القديمة

في متحف قصر السعيد بالعاصمة، تتكدس الثروة الوطنية من الأعمال الفنية بين براثن «الرطوبة» ومخالب «الأغبرة» في الوقت الذي من المفروض فيه أن تحلّي هذه الإبداعات أروقة المعرض وتزيّن جدران المتاحف وهو ما يشكل اعتداء صارخا على مسيرة أصحابها و إهدارا واضحا لأموال

في مكان يفوح بعبق التاريخ وينضح بعطر التراث...اختارت مسابقة «جوائز ألفة رامبورغ للفن والثقافة» في دورتها الأولى أن تعلن عن قائمة الفائزين في مختلف أصنافها مساء الأحد الماضي بفضاء «دار لصرم» بالمدينة العتيقة بالعاصمة.
«إدراكا لأهمية التربية والفن والثقافة

في خطّة مزدوجة، يشرف المسرحي والأستاذ الجامعي بالمعهد العالي للفنّ المسرحي معز مرابط على تنظيم الدورة 52 من مهرجان الحمامات الدولي وعلى تسيير المركز الثقافي الدولي بالحمامات... فماذا عن آخر الاستعدادات للدورة

اختلفت ألوان الأعلام وتباينت اللهجات وتباعدت الجغرافيا... ومع ذلك التقت البلدان العربية في مكان واحد وتحت سماء واحدة بمناسبة الدورة السابعة عشرة للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الذي ينظمه اتحاد إذاعات الدول العربية. وقد تم مساء الاثنين 2 أفريل افتتاح فعاليات المهرجان

مع عودة كل ربيع، يحطّ الخطاف في حديقة الرواية التونسية معلنا عن حلول موعد حفل توزيع جائزة الكومار الذهبي للرواية. وقد باحت الدورة 20 للجوائز الأدبية لتأمينات كومار عن قائمة جوائزها السنوية للرواية التونسية باللغتين العربية والفرنسية مساء السبت الفارط بقصر

«إذا الشعب يوما أراد الحياة... فلابد أن يستجيب القدر» هكذا أنشد شاعر الحياة عن إرادة الحياة، فدخل التاريخ من بابه الواسع ونفذ إلى مملكة الشعر ليجلس على عرش القصيدة وينال تاج «شاعر الخضراء»... لهذا فإن الصورة التي

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية