ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

ثلاثون سنة ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية تحاول أن تكون بحق حارسة للتاريخ والآثار وموّثقة لإرث الأجيال ومثمنة للمواقع والمعالم والمتاحف ... ولكن ما بعد

ما بين المجاز والواقع، تتقاطع أبعاد فيلم «بورتو فارينا» للمخرج إبراهيم اللطيف. في هذا العمل السينمائي الجديد استعار المدير السابق لأيام قرطاج

وكأنّ عقارب الزمن توّقفت عندها، والطرب استراح عند عتبتها، والركح استرخى تحت قدميها... لتعود أمينة فاخت بكل قوّة وسحر

كمن يسقي الأرض عرقا ودمعا فيقطف غيره الزهر والثمر، وكمن يبعث من العدم حلما وأملا فينعم غيره بولادة الأفق الأجمل... كان افتتاح

في الجغرافيا المنسية والمناطق الداخلية والمدن المهمشة، لا يختل فقط ميزان التنمية بل تعمّ «الأميّة

هي المهزلة بكل تراجيديتها والمسخرة بكل عبثها... التي كان ركح مهرجان قرطاج الدولي شاهدا عليها ليلة الثلاثاء 17 جويلية 2018. هذا المسرح

إن كان هناك بون شاسع ما بين التنظير والتطبيق، ما بين امتلاك المعرفة وترجمتها ممارسة... فلاشك أن مراوحة أساتذة المسرح

هنا قرطاج، درّة المتوسط وسيّدة الحضارات... وهذا مسرحها الأثري العريق شامخا بصموده

هي فنانة لا تشبه أحدا غيرها ولها أسلوبها الخاص بها وحدها... هي «ثورة»

وكأننا بتونس وقد أضحت «مناطق ظل» دون استثناء العاصمة عن بقية الولايات والجهات وأوشكنا أن نسمع من

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية