شراز الرحالي

شراز الرحالي

بعد مرور حوالي أربعة أشهر على الحوار الوطني حول التشغيل والذي توج بتقديم «الإعلان التونسي من أجل التشغيل» الذي ضم المقترحات والتوصيات التي تقدمت بها اللجان بعد تنظيم ورشات في الغرض مازالت هذه التوصيات تنتظر التطبيق.

في تقرير جديد صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أنه على الرغم من أن التحكم في نسب التداين يبدو أمرا ممكنا، فإن على البلدان الإفريقية القيام بإجراءات من أجل أن لا يؤدي التنامي السريع للمديونية إلى أزمات مشابهة لتلك التي حصلت في

لم تكن النتائج المسجلة خلال السداسي الأول من العام الحالي في مستوى يمكن الإقرار من خلاله بأن الاقتصاد في طريق التحسن فقد سجلت اغلب القطاعات تراجعا مقارنة بالفترة نفسها من العام الفارط، وتأتي هذه النتائج في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى تحقيق نسبة

شهد الموسم الماضي لانتاج الطماطم الفصلية المعدة للتحويل فائضا في الانتاج وصعوبة تصريف هذا الفائض لدى المصانع ومع انطلاق الموسم الحالي يبدي المهنيون تخوفهم من تكرار سيناريو الموسم الماضي.

مازال تاثير العمليات الارهابية التي شهدتها تونس العام الفارط والتي استهدفت خاصة سياحا ومناطق سياحية متواصلا سواء على مستوى الوافدين من السياح او على اداء النزل والعملة على حد السواء وهو ما تكشفه الارقام الرسمية التي تثبت التراجع في الموسم السياحي

بعد ان قامت وزارة الطاقة والمناجم باعتماد التعديل الآلي لأسعار المحروقات بناءا على انخفاض اسعار البترول عالميا ابدت عدة أطراف متدخلة في القطاع انتقادها لقيمة التخفيض الذي رأت فيه عدم احاطة بما هو موجود على ارض الواقع من الوقود المهرب.

أمام ما تشهده بعض الأسواق السياحية المنافسة من أوضاع أمنية وسياسية يمكن أن تدفع نحو تراجع أعداد السياح الوافدين عليها تعول تونس على هذا العامل لأجل كسب اعداد اضافية من الراغبين في قضاء عطلتهم خارج بلدانهم.

تحد آخر سيكون على تونس مواجهته فقد أصبح من المؤكد تواضع صابة هذا العام من الحبوب نتيجة احتباس الأمطار فكانت النتائج مخيبة للتوقعات، ولهذا فان الواردات ستأخذ منحى تصاعديا وهو ما سيشكل عبءا ثقيلا باعتبار تراجع قيمة الدينار أمام العملات الأساسية

بعد ان انقضى من السنة نصفها يبدو ان شركة فسفاط قفصة لن تنجح في تحقيق حجم الانتاج المتوقع لهذه السنة والمحدد ب6 ملايين طن فمازالت 3 اقاليم من بين اربعة وهي المظيلة وام العرئس والرديف تبحث عن كيفية استعادة نشاطها بنسبة مائة بالمائة بسبب تواصل

مازال المواطن التونسي لا يستطيع فتح حساب بالعملة الصعبة في البنوك التونسية باعتبار عدم إدخال تنقيحات على مجلة الصرف والاقتداء بعديد الدول على غرار المملكة المغربية التي قامت مؤخرا بالسماح لمواطنيها بفتح حسابات بنكية بالعملة الصعبة.في هذا السياق أفاد

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499