حركة تونس إلى الأمام تدعو إلى هدنة اجتماعية تمهيدا لحوار حول الإصلاحات الكبرى

حذر حزب حركة تونس الى الأمام عقب إجتماع هيئته التأسيسية الموسعة من خطورة

ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية من تدهور، في ظلّ مناخ متوتّر انتفت فيه الثّقة بين المواطن ومؤسسات الدّولة وبينه وبين مكوّنات المشهد السياسي حكما ومعارضة وبين الاتّحاد العام التّونسي للشّغل والحكومة وكذلك بين مؤسّستي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة.
وأكد الحزب أن خيارات الائتلاف الحاكم لتجاوز أزمة المالية العمومية ستزيد الأوضاع تأزّما حيث أنّ الحل في تقدير الهيئة التأسيسية لحزب تونس الى الأمام يمرّ بالضرورة عبر البحث عن موارد لدى المتهرّبين من الأداء القمرقي وذوي الثّروات غير المشروعة وإرساء هدنة اجتماعية تمهد لخوض حوار حول الاصلاحات الكبرى صلب المجلس الوطني للحوار الاجتماعي، الذي صادق البرلمان على قانون إحداثه منذ أكثر من سنة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115