انطلاق العمل بجواز التلقيح: إخلالات بالجملة ... اكتظاظ ...خدمات غير متاحة، فكيف ستتعامل المؤسسات مع هذه الإشكاليات؟

ينطلق العمل اليوم رسميا بجواز التلقيح ، إلا ان جملة من الاخلالات جعلت الولوج الى خدمات موقع «ايفاكس»

غير ممكنة خلال الأيام الفارطة وغير متاحة فضلا عن رفض العديد للعمل بهذا الجواز .
خلال الساعات الاخيرة قبل انطلاق العمل بجواز التلقيح، لم يعد ممكنا الولوج لمنظومة «ايفاكس» لاستخراج جواز التلقيح بسبب الضغط الكبير على المنصة، وقد حصل عدم التمكن من الولوج الى المنصة منذ ايام لا خلال اليومين الاخيرين فقط... ولم تتجاوز وزارة الصحة هذا الاشكال الى غاية يوم الامس وهو ما سيعرض الاف الموظفين لتطبيق المنشور المتعلق بايقاف اجورهم ومنعهم من الدخول الى عملهم ... فكيف ستتعامل اداراتهم ومؤسساتهم مع هذه الوضعيات؟
صعوبة استخراج جواز تلقيح، وتعطل «ايفاكس» ليست الاشكالية الوحيدة التى تواجهها وزارة الصحة فقد اضطرت الى تنبيه المواطن من جواز التلقيح المزيف والى ما حصل استغلال من قبل محلات الانترنات للمواطنين من اجل استخراج جواز تلقيح لهم بمعلوم يختلف من محل الى اخر
الى جانب ذلك شهدت مراكز التلقيح خلال الايام الاخيرة اكتظاظا أمام أبوابها لتلقي التطعيم ضد فيروس كورونا، وخاصة امس قبل يوم على تنفيذ القرار الرئاسي القاضي بإجبارية الاستظهار بجواز التلقيح قبل الدخول إلى مختلف الإدارات والفضاءات في تونس. ويتنزل هذا القرار، تفعيلا للمرسوم عدد 1 لسنة 2021 المؤرخ في 22 أكتوبر 2021، والمتعلق بجواز التلقيح الخاص بفيروس «سارس كوف - 2»، وتطبيقا للإجراءات الخاصة بمجابهة دخول وانتشار الفيروس والسّلالة الجديدة «أوميكرون» هذا واكدت وزارة الصحة أنّه لا نية لرئاسة الحكومة وللوزارة في التراجع عن تنفيذ المرسوم الرئاسي عدد 1 لسنة 2021 المؤرخ في22 أكتوبر 2021 والمتعلق بجواز التلقيح.
بالإضافة الى ذلك عبرت قطاعات عن رفضها لهذا الاجراء بسبب الوضعية المالية والاقتصادية التى تعانى منها نتيجة تطبيق البروتوكول الصحى اثر جائحة كورونا على غرار غرفة المقاهي والمطاعم، كما ان الاجراءات المتعلقة بمراقبة جواز التلقيح غير واضحة بالنسبة للعديد..
كيف ستتعامل الادارات والمؤسسات -سواء منها العمومية او الخاصة- مع العملة والموظفين وخاصة في عدد من القطاعات الحيوية على غرار النقل والصحة.... وما الذي سيحصل مع من لم يتمكنوا من استخراج جواز تلقيح في حين ان لديهم رسائل قصيرة على هواتفهم الجوالة تؤكد استكمالهم للتلاقيح ؟

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115