أحمد نجيب الشابي: «إن ما ينقص تونس في الوقت الراهن هو وجود زعامة سياسية بالمعنى النبيل للكلمة.. وترشحي للإنتخابات الرئاسية أمر سابق لأوانه»

قال رئيس الحركة الديمقراطية أحمد نجيب الشابي، «إن ما ينقص تونس في الوقت الراهن هو وجود زعامة سياسية بالمعنى النبيل للكلمة»، مؤكدا أن فشل الحكومات المتعاقبة منذ سنة 2011 ، أدى الى إحساس جماعي بالإحباط ، وضرب قاعدة الأمل بالنسبة إلى التونسيين، على حد تعبيره.

وشكك الشابي، خلال ندوة صحفية إنعقدت ظهرأمس بالعاصمة، للإعلان عن تأسيس «الحركة الديمقراطية»، في إجراء الإنتخابات البلدية في موعدها المفترض في 25 مارس 2018 ، قائلا إن» رئيس الهيئة مطعون في إستقلاليته، وقرار إنتخابه كان بأمر خارجي».
كما إنتقد أداء مجلس نواب الشعب، بالقول «إنه أصبح غرفة تسجيل لإرادة الأمير»، في إشارة إلى الخطاب الذي وجهه راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة إلى نواب الكتلة البرلمانية لحزبه، بضرورة إنتخاب رئيس للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات.

وأكد الشابي، على أن برنامج حزبه الجديد سيتركز أساسا على إصلاح قطاع التعليم و إعادة الثقة في ما أسماه ب «المصعد التربوي»، مبينا ان شعار حزبه المتكون من ثلاثية «الحرية و الإنصاف و الإمتياز»، سيكون أداة لحملته الإتصالية في الأيام القادمة. وعن إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية لسنة 2019 ، علق بقوله «إنه من السابق لأوانه الخوض في هذه المسألة الآن، وإن مسألة الترشح من عدمه تعود إلى هياكل الحزب في حينه وفي موعده».

وبخصوص التجارب الحزبية المختلفة التي خاضها، قال الشابي «لم أنتصر في الإنتخابات فقط، ولكني لم أفشل في إدارة الشأن العام»، مبينا أن من فشلوا في السلطة هم من حكموا بعد سنة 2011 ، بما فيهم الحكومة الحالية وحكومة الترويكا.

وأشار إلى أن أيادي الحزب ممدودة إلى كل العائلة الديمقراطية، «لتكوين قوة ضغط و قوة إقتراح وطني»، تكون قادرة على المساهمة في نجاح المسار الديمقراطي، مؤكدا ان الحركة الديمقراطية ستكون فاعلة في المشهد الوطني، وتعتمد على الشباب في قواعدها.

من جانبه، إعتبر الأمين العام للحركة الديمقراطية لزهر بالي، أن تونس اليوم «محكومة بالوصاية الأجنبية من خلال إملاءات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي»، مبرزا ضرورة العمل على استقلال القرار الوطني، وصرح في هذا الصدد، «بأنه لم يتم إنجاز ميناء النفيضة التجاري حتى لا يقع إغضاب الجهات الفرنسية»، على حد قوله.
جدير بالذكر، ان الهيئة التأسيسية للحركة الديمقرطية، ضمت عددا من الشخصيات على غرار محمد قحبيش ووليد معاوية وكمال بن حمودة والطيب الهويدي وحمادي المعلاوي.

وقد حضر الإعلان عن تأسيس الحركة بالخصوص، كل من رضا بلحاج وخميس قسيلة عن «حركة تونس أولا»، ومحافظ البنك المركزي السابق مصطفى كمال النابلي وبتأسيس الحركة الديمقراطية أصبح عدد الاحزاب السياسية في تونس 210 أحزاب، وقع تأسيس جلها بعد سنة 2011

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115