خلال الجلسة العامة العادية للجامعة التونسية لكرة القدم: 27 أوت الحسم في مصير هلال الشابة

يبدو ان انتظار انصار هلال الشابة لمصير فريقهم ستكتب له نقطة النهاية قريبا بما انه تم تحديد تاريخ 27 اوت القادم موعدا للجلسة العامة

العادية للجامعة التونسية لكرة القدم والتي سيتم خلالها تصويت الفرق وحسم مصير الفريق الذي اتخذ المكتب الجامعي في شأنه في أكتوبر 2020 قرارا بتجميد نشاطه بحجة عدم اكتمال وثائق انخراطه.
وأكدت الهيئة المديرة للهلال في بلاغ أصدرته مساء الأربعاء ان تاريخ 27 أوت نهائي ولا رجعة فيه وسيتم خلاله الحسم في مسألة الإيقاف الوقتي للفريق بعد أن كسب نزاعه ضد الجامعة التونسية لكرة القدم فيما يتعلق بقضية تجميد نشاطه و ألغت محكمة التحكيم الرياضي مفعول قرار تجميد نشاط هلال الشابة الصادر يوم 17 أكتوبر 2020 من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم و حملت مصاريف التقاضي على الجامعة التونسية لكرة القدم بنسبة 80% وفريق هلال الشابة بنسبة 20% لكنها تركت مسألة عودة الفريق من عدمها إلى الرابطة الأولى رهينة تصويت الأندية في جلسة عامة عادية ينظمها المكتب الجامعي.
الجامعة تتعهد بحضور هلال الشابة ولسان دفاعه
لا يختلف اثنان في ان رقعة الخلاف بين الجامعة التونسية لكرة القدم والهيئة المديرة لهلال الشابة ما فتئت تتوسع كل مرة في ظل وجود تطورات كبيرة تزيد الصراع تشويقا في كل مرة...خصوصا ان الجولات الأخيرة من ‹المعركة› صبت في خانة ابناء الشابة ،ومرة اخرى يجد مسؤولو الجامعة انفسهم مجبرين على الرضوخ لضغط الهياكل الدوليى في ملف صراعه مع الهلال وفي هذا السياق ،أفاد بيان هلال الشابة ان الجامعة التونسية لكرة القدم تعهدت في مراسلتها لمحكمة التحكيم الرياضي» باستدعاء فريق هلال الشابة للحضور بالجلسة العامة، مرفوقا بمحامييه، وتمكينه من الدفاع عن نفسه أثناء الجلسة عن طريق تقديم التقارير والترافع.»
وتجدر الاشارة الى ان اهل القرار في هلال لشابة طالبوا ‹التاس› بالايقاف الوقتي لقرار منعه من التواجد في الرابطة الاولى الصادر عن الجامعة التونسية لكرة القدم وهاهي المحكمة الرياضية تستجيب وتضع تاريخا حاسما للنظر في عودة الفريق الى قسم الاضواء .
أي موقف للفرق؟
بدأ العد التنازلي لموعد 27 اوت القادم والذي سيعلن القرار النهائي في مصير هلال الشابة في جلسة عامة عادية سيتم خلالها اللجوء الى تصويت الاندية.ويشغل هذا الملف اذهان الجمهور الرياضي الذي يتساءل في أي خانة ستصطف الفرق ؟ هل ستختار الانسياق وراء المكتب الجامعي والرضوخ لرئيسه حتى لا تجد نفسها مستقبلا الضحية القادمة ام سترفع راية العصيان ؟ الثابت ان جل الأندية لا يمكنها ان تلوي عصا الطاعة امام رئيس الجامعة خصوصا في ظل عدم وضعيتها المادية وارتباطها بديون متخلدة لفائدة المكتب الجامعي اما الاندية التي يمكنها ان تصطف الى جانب الهلال دون نظر للعواقب فيمكن القول انها تعد على اصابع اليد الواحدة وهو ما ينبئ بأن هذا الصراع سيؤثر على الخارطة الكروية وفي كل الحالات فإن مرافعة محاميي الهلال سيكون لها دون شك دور هام في القرار النهائي.
وتجدر الاشارة الى انه رغم الصبغة الاستعجالية للملف فإن الجامعة التونسية لكرة القدم تلكأت في حسمه ولولا ضغوط محكمة التحكيم الرياضي لتركته غامضا.علما ان المحكمة الرياضية الدولية منحت سابقا المكتب الجامعي مهلة الى 23 جويلية لحسم ملف عودة هلال الشابة الى قسم الاضواء ورغم أن الجامعة طلبت مهلة اضافية في انتظار عودة نشاط مكاتب الجامعة فإن ‹التاس› اعلمتها بأن الموضوع له صبغة استعجالية ومن الضروري حسمه في اقرب الاجال.
الثابت ان جلسة 27 جويلية ستكون حاسمة في الصراع بين المكتب الجامعي وهلال الشابة مهما كانت نتائجها ولعل استبسال مسؤولي الهلال في الدفاع عن حقوق ناديهم خطوة تحسب لهم رغم امكانياتهم المتوسطة في وقت اختارت فيه اندية اخرى توصف ب›الكبيرة› سياسة النعامة امام الجامعة.
وفيما يلي بلاغ هيئة هلال الشابة:
«الحمد لله وحده ، تونس في 04 أوت 2021
بدأ الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي، «التاس»، يعطي ثماره الأولى والحمد لله. ذلك أنه على إثر تقديم الطعن أمام «التاس»، سارعت الجامعة التونسية لكرة القدم، بعد ما يقارب 7 أشهر من الصمت، بتحديد تاريخ الجلسة العامة ليوم 27 أوت المقبل للنظر في إمكانية رفع الايقاف الوقتي عن فريق هلال الشابة. وهاهي اليوم تأكد لمحكمة التحكيم الرياضي بأن تاريخ الجلسة العامة نهائي ولا رجوع فيه. وسيقع خلال الجلسة العامة الحسم في مسألة الايقاف الوقتي للفريق. كما تعهدت الجامعة التونسية لكرة القدم لمحكمة التحكيم الرياضي، صراحة، باستدعاء فريق هلال الشابة للحضور بالجلسة العامة، مرفوقا بمحامييه، وتمكينه من الدفاع عن نفسه أثناء الجلسة عن طريق تقديم التقارير والترافع.
طلبنا من «التاس» ايقاف التنفيذ إلى حين دعوة الجلسة العامة للانعقاد من طرف الجامعة فنلنا اليوم تاريخا نهائيا للجلسة العامة والحق في الحضور والدفاع عن الفريق يوم الجلسة.
خطوة ايجابية أولى، هامة جدا وثابتة، نحو النصر بإذن الله.
يوم 72 أوت سيكون يوم الحسم
الجميع سينتظر مآل الجلسة العامة التي ستكون في صالح الفريق أن شاء الله.
سيبدأ الفريق الآن بالاعداد القانوني للجلسة العامة. سيجتمع فريق الدفاع اليوم لإعداد خطة الدفاع. وستكون هنالك اجتماعات دورية للغرض أن شاء الله.
ما ضاع حق وراءه طالب.عاش الهلال.»

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115