اليوم ذهاب الدور التمهيدي الثاني لرابطة الأبطال وكأس الكاف: الترجي لإعادة سيناريو 2014 واتحاد بن قردان لتفادي العقبات

في خضم صراع البلاغات بين الجامعة التونسية لكرة القدم والنجم الساحلي حول محاربة الفساد طوينا الصفحة المحلية لنفتح باب المسابقات

القارية لعلنا ننسى قليلا لغة الاحتجاجات وحرارة المواجهات التي تزيد أحيانا عن الحد لتفرز مشاهد باتت الملح الذي لا يغيب عن بطولتنا.
يعود اليوم الترجي الرياضي واتحاد بن قردان إلى المنافسات القارية من بوابة الدور التمهيدي الثاني لرابطة الأبطال وكاس الكاف بعد أن تجاوزا عقبة الدور الماضي بسلام وبما ان كليهما يخوض مواجهة الذهاب خارج القواعد فإنهما يأملان في العودة بنتيجة ايجابية قبل حسم التأهل في مباراة الإياب.

لقاء متجدد مع غورماهيا
توجد بعثة الترجي الرياضي منذ يوم الاثنين المنقضي بكينيا استعدادا لمباراة اليوم أمام غورماهيا، وأنهت أمس الكتيبة الحمراء والصفراء تحضيراتها بحصة تدريبية أخيرة على ملعب المباراة بعد حصة أولى يوم الاثنين خصصت لإزالة الإرهاق. يذكر أن المدرب خالد بن يحيى استنجد ب 21 لاعبا في رحلة كينيا في ظل تواصل غياب كل من المدافعيْن على المشاني ومنتصر الطالبي ومتوسط الميدان غيلان الشعلالي لأسباب صحية، ووجه الاطار الفني الدعوة الى كل من: معز بن شريفية – علي الجمل – وسيم القروي – سامح الدربالي – شمس الدين الذوادي – خليل شمام – محمد أمين المسكيني – حسين الربيع – أيمن بن محمد – فوسيني كوليبالي – فرانك كوم – محمد علي منصر – سعد بقير – أنيس بن حيترة – ماهر بالصغير – أنيس البدري – يوسف البلايلي – طه ياسين الخنيسي – هيثم الجويني – بلال الماجري وآدم الرجايبي.

ويدخل الترجيون مباراة اليوم بمعنويات مرتفعة بعد الاطمئنان على كرسي الطليعة في البطولة المحلية من خلال انتصارهم على الاتحاد المنستيري في الجولة الماضية مما يجعلهم يسعون اليوم إلى أن تقترن الريادة المحلية بنجاح قاري خاصة بعد ان استعرض خطه الأمامي في مباراة الدور الماضي بتونس أمام كونكورد الموريتاني بخماسية، ويعول المدرب خالد بن يحيى على عودة «الفورمة» لمهاجمه طه ياسين الخنيسي بعد فترة غياب بداعي الاصابة دون أن ننسى أن قائمته تعززت بخدمات كل من محمد علي منصر ويوسف البلايلي بعد أن كانا غير مؤهلين في مباراته القارية السابقة.

والمنافس غورماهيا بطل كينيا ليس بغريب على الترجي الرياضي فالتاريخ يحتفظ بمواجهتين الاولى قبل أكثر من ثلاثين سنة وتحديدا سنة 1987 في نهائي كاس الكؤوس وكان التعادل ذهابا في كينيا بهدف لمثله وحسم التعادل موقعة الإياب في تونس (2-2) ليعود اللقب لممثل الكرة الكينية. وفي مارس 2014 اي قبل 4 سنوات تقريبا تجدد اللقاء بين الفريقين ولكن هذه المرة في الدور التمهيدي الثاني من رابطة الأبطال وانتصر الترجي ذهابا بثلاثة أهداف لهدفين وأمطر فريق باب سويقة شباك منافسه في لقاء الإياب بتونس بخماسية نظيفة.

على خلاف الترجي فإن الأجواء في محيط غورماهيا لا تبدو عال العال فقد تلقى الإطار الفني ضربة موجعة بعد أن تأكّد غياب أحد ركائزه عن لقاء اليوم وهو ظهيره الأيمن ويلينغتون أوشيانغ بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة السّبت الماضي التي جمعت الفريق بنادي بانداري أف سي ضمن الجولة الافتتاحية من الدوري الكيني وانتهت بانتصار منافس الترجي (2 - 0). وتعرّض اللاعب لالتواء في الكاحل يتطلب الركون الى راحة تمتد إلى غاية 4 أسابيع. كما صب ديلان كير مدرب نادي غورماهيا الكيني غضبه على الجامعة الكينية لكرة القدم متهما إياها بحرمان الفريق من التحضير الجيد للقاء الترجي بسبب اكتظاظ الروزنامة مما اجبره على التصرف في رصيده البشري, وقال كير: «بدلا من مساعدة فريقي على الاستعداد الجيد للترجي الرياضي يفرضون علينا نسقا جنونيا من المباريات، أريد أن أستعير دماغ ذلك الذي سطر الرزنامة وأعرف فعلا كيف يفكر، أليس لنا الحق في الحفاظ على حظوظنا في البطولة والإعداد الجيد للقاء الترجي الرياضي الذي يعد أبرز الأندية إفريقيا؟ مازال لدينا متسع من الوقت يسمح بتأجيل مباراة توسكر».

انجاح أول مغامرة قارية
يمكن القول إن الحظ خدم اتحاد بن قردان في اول مغامرة قارية بعد ان تأهل الى الدور التمهيدي الثاني دون عناء بحكم غياب منافسه في الدور الماضي هلال جوبا السوداني ليخوض الفريق اليوم اول رحلة قارية ستأخذه الى الكونغو لمواجهة كارا برازافيل.

يعيش الاتحاد وضعية صعبة على مستوى النتائج محليا جعلته يقبع في المركز قبل الأخير بفارق نقطة وحيدة عن صاحب المرتبة الأخيرة الترجي الجرجيسي وتعمقت متاعب الفريق بهزيمته في الجولة الماضية أمام الشبيبة القيروانية بهدفين لصفر في وقت أرادت فيه العائلة الموسعة للفريق أن تكون أفضل بروفة قبل المغامرة القارية لذلك فإن الإحاطة النفسية باللاعبين كانت لازمة لتجاوز الخيبة المحلية وتجاوز عقبة كارا برازفيل بأخف الأضرار خاصة أن ممثل تونس يخوض أول مغامراته وتعوزه الخبرة بكواليس الأدغال الإفريقية وممارسات بعض المسؤولين والتاريخ يشهد ان الكونغو كانت كابوسا لعدة فرق من شمال القارة السمراء.

ويحتل كارا برازافيل منافس اتحاد بن قردان المركز الثاني في دوري الدرجة الاولى بالاشتراك مع ديابل نوار بـ12 نقطة بعد 4 انتصارات وهزيمة ...وعلى خلاف ممثل الكرة التونسية فإن للفريق الكونغولي بعض التجارب القارية ففي الموسم الماضي انتهت مسيرته في كأس الكاف عند عتبة الدور التمهيدي الأول أمام المغرب الفاسي ولم يحالفه النجاح أيضا في رابطة الأبطال نسخة 1985 بعد خروجه من دور الـ16 وانسحب من الدور التمهيدي الأول لمسابقة 2009...فهل يتمكن الاتحاد من إحداث المفاجأة وتـأمين العودة من الكونغو برازافيل بأخف الإضرار؟

برنامج اليوم
• كأس رابطة الابطال
الساعة 13.00: غورماهيا الكيني – الترجي الرياضي
• كأس الاتحاد الافريقي
الساعة 14.00: كارا برازافيل الكونغولي – اتحاد بن قردان

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115