كرة اليد: اليوم ودّ بين سيّدات تونس وفرنسا ومنتخب الأكابر يواجه الكامرون في افتتاح «الكان»

تحول المنتخب الوطني للكبريات منذ يوم أمس الى فرنسا للمشاركة في دورة «رزال باك» الدولية الودية التي ستقام هناك حتى 27 نوفمبر الجاري بمشاركة منتخبات سلوفينيا وأنغولا والمنظم المنتخب الفرنسي، مشاركة تأتي في اطار تحضيرات عناصرنا الوطنية لبطولة العالم المنتظرة من 1 الى 17 ديسمبر المقبل في ألمانيا.

سيكون الموعد اليوم وبداية من الثامنة والنصف ليلا مع أول مباراة لمنتخبنا في هذه الدورة سيلاقي خلالها المنتخب الفرنسي في بروفة ودية هي الأولى بما أن التحضيرات الماضية لعناصرنا الوطنية اقتصرت على تربصات داخلية فقط، ود ستكون خلاله مهمة المنتخب ودون أدنى شك أكثر من صعبة بحكم تفاوت موازين القوى بين الطرفين وبما أنه لم يخض أي ود رغم قيمة المسابقة التي تنتظره.

سيجبر منتخبنا على تقديم أداء طيب اليوم أمام المنتخب الفرنسي بما أن هذا الأمر يبقى مهما قبل الدخول الى المونديال بعد بضعة أيام من كل النواحي خاصة نفسيا، ستكون هناك أكثر من لاعبة خبرة في الموعد اليوم على غرار القيدومة منى شباح وإيناس الخويلدي وفاطمة صفر وتقوى شبشوب وثلاثي حراسة المرمى دون استثناء وهن ينتظر أن تقدمن الاضافة المطلوبة وتساهمن في خروج المنتخب بنتيجة محترمة أمام منتخب في قيمة المنتخب الفرنسي في انتظار المباراة الثانية التي ستكون يوم 26 نوفمبر الجاري مع إما سلوفينيا أو أنغولا بداية من الخامسة مساء.

اختبار أول لـ«اللحياني»
سيكون هذا الود أول اختبار للمدرب الوطني عصام اللحياني الذي يملك فكرة كافية عن المجموعة بما أنه كان مع «باولو بيريرا» حين توج المنتخب في 2014 بالتاج الافريقي وبما أنه كان على رأس الاطار الفني لمنتخب الوسطيات الذي توجد أكثر من لاعبة منه مع منتخب الكبريات واليوم ستظهر أولى بصماته مع المجموعة الحالية وسيتم الوقوف على مدى جدية العمل الذي قام به منذ جويلية الماضي وأيضا على مدى جاهزية عناصرنا الوطنية خاصة من الناحية البدنية بعد مغادرة المعد البدني منصف الشريف الذي خير خوض تجربة في البطولة القطرية بعيدا عن كرة اليد التونسية بعد أن تم ابعاده من منتخب الأكابر رغم قيمة العمل الكبير الذي قام به مع كل المنتخبات دون استثناء في مقدمتها منتخبي الأواسط والأصاغر اللذان تركا انطباعا أكثر من طيب في بطولتي العالم الأخيرتين بعد تألقهما أمام أكبر المنتخبات.. في هذا الود سيقف اللحياني على مدى صحة اختياراته الفنية من عدمها.

18 لاعبة في الموعد
وجه المدرب الوطني عصام اللحياني الدعوة الى 18 لاعبة للمشاركة في هذا التربص الذي ينتظر أن يتم على اثره تحديد القائمة النهائية للاعبات اللاتي ستدافعن عن ألوان المنتخب خلال المونديال المنتظر والقائمة الأولية ضمت كلاّ من اشراف عبد الله ونسرين حمزة وفادية العمراني واية بن عبد الله وفاطمة البوري وسندة فرح شقير وأميمة دردور وسندس حشانة وأمل الحمروني وبثينة عميش وايناس الجوادي وراقية الرزقي وفاطة صفر ومنى شباح وايناس الخويلدي ومنال الكوكي وتقوى شبشوب ومنى الجليزي، قائمة ستغادرها لاعبتان سيتم تحديد اسميهما بعد دورة فرسنا.

مواجهة تونسية كامرونية
سيستهل المنتخب الوطني للأكابر بطولة افريقيا للأمم التي ستقام في الغابون في جانفي المقبل بملاقاة الكامرون يوم 18 من الشهر ذاته انطلاقا من الواحد بعد الظهر، منتخبنا سيلاقي الغابون يوم 19 جانفي القادم بداية من الخامسة مساء ثم يواجه يوم 21 من الشهر ذاته في دربي الأجوار المنتخب الجزائري في حدود الواحدة بعد الظهر وهو التوقيت ذاته الذي سيواجه خلاله في رابع مواجهات الدور الأول منتخب الكونغو يوم 22 من جانفي المنتظر.. مواجهات ينتظر أن تكون لصالح منتخبنا الذي سيخوض هذه «الكان» من أجل استرجاع التاج الغائب عنه في النسختين الأخيرتين.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115