توقعات عدد من الجماهير لمواجهة تونس وليبيا: «ليبيا لن تقف أمام طموحاتنا المونديالية»

لم يتبق إلا 90 دقيقة على ترجمة الحلم إلى واقع وعودة الكرة التونسية من جديد إلى العالمية من بوابة مونديال روسيا 2018 حيث بات أبناء نبيل معول على

بعد خطوة واحدة من إعادة رسم كرتنا على خريطة الكرة العالمية وإنهاء الجفاء الذي رافق «نسور قرطاج» منذ مونديال ألمانيا 2006 أي غياب دام قرابة 12 سنة على نسخ كأس العالم...

الفرصة تبدو ملائمة ومثالية للقطع مع الغياب وإعلان العودة من جديد والآمال عريضة على زملاء يوسف المساكني لبلوغ المونديال ورسم الفرحة على المواطنين الذين يبحثون عن فرحة عارمة وكبيرة تتسلل من الروتين اليومي ومن أخبار الساسة والسياسة وغلاء المعيشة والظروف الاقتصادية التي أرهقتهم كثيرا لذلك فإن الجميع يتحدث عن عشية السبت وعن المنتخب الوطني حيث يأملون أن يفرحهم ويحقق أحد الأهداف الغائبة منذ سنوات.

لا حديث في الشارع التونسي الآن إلا عن المواجهة المنتظرة عشية اليوم والتي ستجمع المنتخب الوطني بجاره الليبي في إطار الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم روسيا 2018 فالكل يتمنى الحصول على تذكرة تخول له مواكبة المباراة ولم لا مشاركة مراسم أفراح النسور بالعبور إلى المونديال وحتى الذين خيروا البقاء في المنازل أو متابعة اللقاء من المقاهي انطلقوا في تحليل الدربي واختيار التشكيلة التي ستؤمن فوز النسور...كيف سيعلب نبيل معلول؟...هل تعافى بن عمر ومعلول والسليتي؟ تشكيلة المنتخب الليبي؟كلها أسئلة حائرة يبحثون عن إجابة لها إلا أن القلوب والعقول تنتظر صافرة بداية المواجهة التي شغلت الجميع.

«المغرب» التقى بعدد من الجماهير وفتح معهم ملف مباراة الجولة الختامية من تصفيات المونديال ومعرفة حظوظ «نسور قرطاج» في لقاء اليوم القادم إضافة إلى السيناريو الذي يتوقعونه للمواجهة الحاسمة لكتيبة المدرب نبيل معلول وفي ما يلي أراؤهم عن الدربي التونسي الليبي المنتظر.

محمد العياري: «حتى البرازيل لن تفوز علينا اليوم»

في بداية حديثه عن مواجهة اليوم قال محمد العياري: «لا أرى أن الجيل الحالي للمنتخب قادر على تفويت فرصة تاريخية مماثلة لدخول تاريخ الكرة التونسية والمشاركة في أقوى محفل لكرة القدم في العالم لذلك فأنا على يقين أن منتخبنا سيفوز وبنتيجة مريحة تؤكد أحقيته بتسيد مجموعته والعبور إلى روسيا 2018»...

وأضاف محدثنا حتى البرازيل لن تفوز علينا اليوم في ظل الرغبة الكبيرة التي ميزت مسيرة المنتخب والأهم تظافر الجهود من أجل النجاح في الهدف المرسوم والذي طال نسبيا فالجماهير ستكون في خدمة زملاء المساكني من أجل رسم فرحة لطالما انتظرها عشاق الكرة التونسية والفرصة لن تكون أفضل.

وعن سيناريو المواجهة توقع محدثنا أن يحسمها المنتخب دون تعب خاصة بعد المؤشرات التي أظهرها في التصفيات كما أن المنتخب الليبي لن يكون ذلك المنتخب الذي يخيف عناصرنا الوطنية لكنه أكد أن الدقائق الأولى ستكون صعبة إلا منتخبنا سيتجاوزها ويحقق أحلام التونسيين بالعبور إلى النهائيات الغائبة منذ 12 سنة بما أننا استوعبنا دروس الإخفاقات السابقة في التصفيات.

أصيــــل الدزيـري: «منتخبنـا سيمحــو خيبـــــة أنديتنـــا»
وتحــدث أصيل الدزيري عن المواجهــة المنتظرة بين المنتخب الوطني ونظيره الليبــي بالتأكيد على أن منتخبنا يفوق منافسه في كل شيء والأهم أن عناصرنا الوطنية تملك هدفا معلوما في المواجهة يتمثل في بلوغ المونديال فيما سيخوض المنتخب الليبي الدربي دون هدف وليست هذه العوامل فقط التي ترجح كافة المنتخب بما أن عوامل الجاهزية البدنية وخوض المباريات مع التجانس تلعب لصالح المنتخب الوطني لذلك فإن منتخبنا سيكون في طريق مفتوح لحسم الدربي المغاربي والعبور إلى نهائيات كأس العالم.

وصرح محدثنا: «يجب وضع المنتخب الليبي في حجمه وعدم إعطائه أكثر مما يستحق فنحن أكدنا طيلة التصفيات أننا الأفضل واستبعد أن يقف المنتخب الليبي ندا أمامنا عشية اليوم وأنا على يقين أن المواجهة ستعود لتونس وبفارق مريح من الأهداف خاصة أن الجميع يريد تحقيق الهدف الذي بات أقرب مما نتوقع».

واختتم محدثنا كلمة بأن الصدمة التي تلقتها الكرة التونسية بخروج ممثليها من المسابقات القارية دون الحصول على الألقاب رغم أنها كانت مرشحة فوق العادة لتكون على منصة التتويج لن يمحوها إلا المنتخب الوطني بالعبور إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018.

كريــــــم مكـــاوي: «الحــــذر مطلوب من المنتخــب الليبـــي»
عكــــس محدثينا الثالثة يرى كريــــم المكــــــاوي أن مواجهة اليوم بين المنتخــب التونسي ونظيره الليبي صعبة ومحفوفة بالمخاطر والحذر منها مطلوب وبقوة خاصة أن الرهان يتمثل في بلوغ المونديال الغائب عن الكرة التونسية منذ 12 سنة لذلك فإن الابتعاد عن الغرور والتركيز طيلة التسعين دقيقة مطلوب

من كافة اللاعبين مع ضرورة أن يسير الإطار الفني المواجهة كما ينبغي...

وقال محدثنا: «أرى تفاؤلا كبيرا من الشارع الرياضي التونسي وحديث عن مواجهة سهلة وفي المتناول وهو ما لا يستقيم خاصة اذا أعدنا الذاكرة لمباراة الذهاب التي وجدنا فيها صعوبات كبيرة وحسمت بضربة جزاء كما أن المواجهة تحمل عنوان الدربي وكل يعرف خصال ونواميس لقاءات الأجوار لذلك فإن الحديث على أن الطريق معبد يعتبر غرورا ومنتخبنا ولاعبوه لابد أن يبتعدوا عن الغرور في مواجهة اليوم حتى نحقق العبور ونتأهل إلى المونديال».

بلال بـــن مخلــوف: «نســــور قرطــــاج في طريـق مفتوح إلى روسيـــا»
«لا أعتقـــد أن الجامعـــــة التونسية بكافـة مسؤوليهــــا والمـــــدرب الوطني واللاعبين قادرون على المرور بجانب الحدث خاصة أنهم باتوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدف طال انتظاره وتجاوز العشر سنوات لذلك ودون النظر لهوية المنافس فأنا على يقين أن «نسور قرطاج» سيكونون في طريق مفتوح في مواجهة اليوم يؤدي حتما إلى روسيا...» المونديال ينادي النسور «ونحن سنلبي النداء ونكون مع كبار القوم في عالم الساحرة المستديرة وموعدنا الصائفة القادمة».

بهذه العبارات تحدث معنا بلال بن مخلوف عن الدربي المغاربي المنتظرة عشية اليوم والذي سيجمع منتخبنا بنظير الليبي ورهانه حسم بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018.

وعن سيناريو المواجهة أكد محدثنا أن نسخة نبيل معلول جمعت بين الجماعية في الأداء واستغلت الفردية المتميزة التي يمتلكها المنتخب على غرار يوسف المساكني الذي سيكون حاسما كالعادة ويساهم في قيادة المنتخب إلى العبور نهائيا إلى المونديال الروسي وتحقيق حلمه وحلم الجيل الحالي ومع المساندة الجماهيرية المطلقة فإن طريق المنتخب سيكون سالكا إلى بلاد الروس أين ستعود الراية التونسية لترفرف مع الكبار في كأس العالم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115