قريبا الدورة الأولى لأيام قرطاج الشعرية: هل يستعيد الشعر مكانته في عصر الرواية؟

يتزامن  موعد انعقاد مهرجان أيام قرطاج الشعرية مع الاحتفال باليوم العالمي للشعر في 21 مارس

من كل عام ، لكن المرجو هو إعادة الهالة والاهتمام إلى الشعر بما هو «ديوان العرب» في عصر سيطرة الرواية وانحسار موقع الشاعر في المجتمع... فهل يكون مهرجان أيام قرطاج الشعرية في مستوى الانتظارات والتطلعات؟
بعد أيام قرطاج المسرحية وأيام قرطاج السينمائية، أعلن وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين عن بعث أيام قرطاج الشعرية وكذلك أيام قرطاج الكوريغرافية وأيام قرطاج التشكيلية...

مسابقات لكل الأجيال في أيام قرطاج الشعرية
وفاء لروحه وشعره وذكراه، ستحمل الدورة التأسيسية لأيام قرطاج الشعرية اسم «جعفر ماجد». وقد أسندت إدارة هذا المهرجان إلى الشاعرة جميلة الماجري لتترأس دورته الأولى من 21 إلى 30 مارس 2018.
وقد بعثت أيام قرطاج الشعرية مسابقة في الإبداع الشعري رصدت لها جائزتان تحت عنوان جائزة جعفر ماجد في الشعر وقيمتها 15 ألف دينار.وجائزة العمل الشعري البكر وقيمتها 10 آلاف دينار.
وانفتاحا على كل الأجيال وتشجيعا للتجارب الشعرية، بعث المهرجان مسابقة المخطوط الشعري الأول للشعراء الشبان. كما تم تخصيص مسابقة شعرية موجهة إلى تلاميذ المدارس الإعدادية والمعاهد.
ومن المنتظر أن يشارك في أيام قرطاج الشعرية   شعراء وأدباء ونقاد من مختلف أنحاء العالم. ومن المأمول أن يسجل هذا المهرجان حضوره في الجهات ويلبّي حق المواطن في الثقافة في كل مكان. فهل ستكون أيام قرطاج الشعرية مناسبة لمصالحة الشاعر مع مجتمعه واحتلال الصدارة من جديد ولو إلى حين؟

أيام قرطاج الكوريغرافية في جوان 2018
إيمانا بدور الكوريغرافيا كلغة وفن، ووثوقا بلغة الجسد في إيصال المعنى وتجسيد الفكرة تم الإعلان عن بعث «أيام قرطاج الكوريغرافية» كما وقع تعيين مريم قلوز مديرة للدورة الأولى لأيام قرطاج للفنون الكوريغرافية. وستقام الدورة التأسيسية لهذا المهرجان من 27 جوان إلى 1 جويلية 2018.
وقد أعلنت المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية عن فتح باب المشاركة وتقديم ملف الترشح للأعمال الفنية المنجزة من 2016 إلى 2018. وذلك بهدف التشجيع وفتح الآفاق أمام الراقصين والمصممين الشبان في الفنون الكوريغرافية.

أيام قرطاج للفنون التشكيلية والمصير المجهول!
بعد دعوات كثيرة ومطالبة ملحة، استجابت سلطة الإشراف إلى نداء أهل الفنون التشكيلية وأعلنت عن بعث مهرجان أيام قرطاج للفنون التشكيلية. وبعد أن تم تعيين الفنان الكبير نجا المهداوي مديرا لهذا المهرجان والانطلاق في التحضيرات ووضع التصورات، قدّم المدير المذكور استقالته دون شرح الأسباب. وإلى اليوم لازال منصب مدير أيام قرطاج للفنون التشكيلية شاغرا وسط تساؤلات حائرة واستفهامات مستنكرة للضبابية وعدم وضوح الرؤية بخصوص هذا المهرجان الذي كان من المزمع تنظيم دورته التأسيسية في شهر سبتمبر 2018. فهل من توضيح لمصير مهرجان أيام قرطاج للفنون التشكيلية؟

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115