قضايا و أراء

(...) قد لا نضيف شيئا بالقول إنّ اللّحظة متأزّمة فنحن نعيش أزمات متقاطعة على المستوى المحلّي و الإقليمي و الدّولي عنوانها الصّدامات الكبرى و الإنهيارات المتتالية و فوضى ينعتها قاموس سياسي بعينه بـ«الفوضى الخلاّقة».

في منبر سابق نشر بجريدة المغرب بتاريخ 29 جوان 2016 تحت عنوان «اليسار وضرورة المساهمة في انجاح مسار حكومة الوحدة الوطنية»، كنا أنهينا مقالنا بالتأكيد على «أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها بلادنا ومسارها الثوري تقتضي من الجميع مهما كانت المواقع والمرجعيات

كنت اتوقع ان تكون المسألة الثقافية من بين الأولويات الاستراتيجية التي تضمنتها وثيقة قرطاج وتصريحكم والذي ذكرتم فيه خمسة ملفات استراتجية تجتمع كلها حول حماية الانتقال الديمقراطي والتميز الاقتصادي والاجتماعي.

بقلم معتز القرقوري
أستاذ محاضر بكلية الحقوق بصفاقس
أصدرت الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين قرارا مهما وهو القرار عـدد 04 /2016 بتاريخ 2 جويلية 2016 يتعلق

تولدت عندي قناعة منذ البدايات أن الانتماء المغاربي هو حالة شعورية وجدانية يلتقي فيها التاريخ بالسياسة والفن وحكايات الناس البسيطة لتنتج عشقا وحبا وانتماء وحتى تنافرا وجفاء في بعض الأحيان وهذه العلاقة تتجاوز وبل قل تتحدى المصالح الضيقة للسياسة

إن أزمة الحكم الشاملة التي تعيشها بلادنا، وخاصة في جانبها الاقتصادي والاجتماعي، ما انفكت تتفاقم يوما بعد يوم. وإن مبادرة رئيس الدولة التي أريد بها، حسب الدعاية الرسمية، حلّ هذه الأزمة، قد زادتها، في الواقع، حدة وعمّقت حيرة التونسيات والتونسيين بخصوص

مداخلة حمه الهمامي
في الذكرى الثالثة لاغتيال الشهيد
الحاج محمد البراهمي

تثير مبادرة رئيس الجمهورية حول حكومة الوحدة الوطنية ترقبا و املا حذرا لدى قطاع مهم من الرأي العام الذي ينتابه القلق على اوضاع البلاد و مآلها كما تمثل موضوعا للجدل بين الفاعلين في الساحة السياسية و الاجتماعية خصوصا في ضوء تغير موقف الجبهة

هل يحتاج اليوم المجتمع التونسي إلى مصالحة وطنية بين مكوناته ؟ وهل يتطلب الامر الجلل تدخلا عاجلا من المشرع وإصدار قانون مواز جديد في ظل وجود القانون الأساسي للعدالة الانتقالية المؤرخ في 24 ديسمبر 2013 ؟؟ أم أن المجتمع يحتاج أكثر إلى التسامح

بقلم: أحمد عباس و حيدر عيد *
انتشرت في الفترة الأخيرة العديد من المقالات والأبحاث, وأقيمت المؤتمرات عن حركة المقاطعة وعدم الاستثمار وفرض عقوبات على إسرائيل, المعروفة

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499